Off Canvas sidebar is empty

"القناع" في الذاكرة الفنية
 في الذاكرة الفنية قناع كورونا يستعير لوحة رينيه ماغريت "الحبيبان" شارك هذا المقال حجم الخط يملك "قناع الكورونا"، المصائبي الحديث، أصولًا ميثولوجية وفنية وحضارية وسحرية وأنطولوجية وأنثروبولوجية قد تصل في غورها حد التطابق مع الفنون السحرية والصناعات البدائية للإنسان الأول. ما بين "كرومانيون"، وأوشام وتبرجات وإكسسورات تطور "الهوموسابيان"، والمسجلة ليس فقط في آثار رفاته الباقية، وإنما خاصة من خلال تأمل تفاصيل رسومه الجدارية المصورة عبر أجيال وآلاف السنين المتوارثة (مثل تبصيمة يده)، والتي تستعيد غرافيكيًا الإشارات السيميولوجية الأولى بوضعها على الوجه: خطوطًا وزخارف طقوسية. يجابه بها وعورة تلبية غريزة البقاء عن طريق الصيد. إن رسم الوجوه الأقرب إلى الأقنعة، ورسم الأقنعة بمواد بكر على الوجه، ما هي إلا صبوة فطرية للـ"تقمص". لعله أول ظواهر التطير والحماية من عنف البيئة، ومجتمع الطرائد التي يلاحقها في سهام رسومه متقمصًا بلوغه قتلها، وبذلك تتحول الغريزة والحاجة والرغبة في الصيد إلى خطوط وألوان تقمصية. لعلها بداية تظاهر التقنع والتبرج والماكياج المقدس. لوحة لرينيه ماغريت من مجموعة "الحبيبان" * نعثر على كنوز معابدها وفريسكاتها الباقية في تصاوير كهوف الإنسان الأول، ما بين إسبانيا وفرنسا والجزائر وسواها، ما بين "التاميرا"، و"لاسكو"، وآخر كهف: "شوفي" الذي يرجع إلى أربعين ألف عام. * علينا بالاعتراف الأثري: بأن تفاصيل الإنسان الأول مغلفة بشيء من الضباب والإبهام في "رسم الوجوه الأقرب إلى الأقنعة، ورسم الأقنعة بمواد بكر على الوجه، ما هي إلا صبوة فطرية للـ"تقمص"" توثيقها الأنثروبولوجي، علينا من أجل استدراك هذه الفجوة أن نتعقب رواسب التقمص السحري، أو الميتافيزيقي، المتمثل في تعديل وظيفية البورترية ومواصفاته المرتبطة بالحواس الخمسة. ابتداءً من تدخل الهندوس بوضع علامة دائرية حمراء يختم بها ما بين العينين (في قطب الجبين). فإذا تراجعنا أكثر إلى الأقنعة التي كانت توسم بـ"الشامانية"، أو "البدائية"، من بقايا سكان الألسكا، والثقافة البولينيزية، في جزر المحيط الهادئ، أو في مرامي سهوب أستراليا، أو كندا، أو الصحراء عمومًا (ما بين بادية الشام، والجزيرة العربية، ونيفادا الأميركية)، لعثرنا على خرائط طبوغرافية تغطي الوجوه بصيغة صريحة يحتكر فيها رأس القبيلة (الساحر، أو الشامان) الغطاء الطقوسي السحري الكامل للرأس، وأحيانًا للجسم، بما يهيئ له قيادة طقوس الرقص، والاستغراق التقمصي في مجاهدات وجودية روحية تطرد الأرواح الشريرة. لعلها سليلة حضارات مزدهرة، مثل الأنكا، والأزتيك، ولعل أهم سلالتها ما يدعى بالهنود الحمر، بما يمسحون به وجوههم وأوشامهم من اللون الأحمر، وتطويق أنواع الرياش لملامح الرأس، خاصة أثناء الحرب (كذلك الأمر بالنسبة إلى طوارق شمال أفريقيا). لا شك بأن تحفة متحف "برونلي - شيراك" تحفل مخازنها وواجهات عرضها بأصناف النماذج المقنعة بمواد شطحية جعلت الرئيس شيراك يدعوها بـ"الفنون الأولى" (بدلًا من البدائية)، خاصة وأنه تبرع بأبرز مجموعة عن حضارة الهنود الحمر وإكسسواراتها الموروثة، بالتوازي مع الثقافة البولينيزية لجزر المحيط الهادئ، على غرار جزيرة الباك، بمنحوتات رؤوسها (الأقنعة العملاقة بامتداد عشرة أمتار). يحفظ متحف "غيمي" بدوره أنماطًا من رؤوس الساموراي اليابانية المقنعة، كما هي حالات نحت المحاربين الصينيين المخفية تحت الأرض. والتابعة للمدينة الإمبراطورية المحرمة. المخرج فيلليني يرتدي قناعاً * نلاحظ بأنه منذ العهد الإغريقي، ثم الروماني، ثم الهلنستي (ما بين الإسكندر المقدوني "يحفظ متحف "غيمي" أنماطًا من رؤوس الساموراي اليابانية المقنعة، كما هي حالات نحت المحاربين الصينيين المخفية تحت الأرض" وهانيبال) بأن الخوذة الحربية تطور امتدادها حتى غطت الرأس بكامله، وحتى قبل ذلك لدى محاربي داريوس وبابل وآشور وعيلام ودلمون وفينيقيا وعموريا، وحتى محاربي الأنباط والتدامرة، كانوا محجوبي الوجوه للحماية وإثارة الرعب في قلوب الأعداء، من أبلغ أمثلتها في القرن الثالث عشر جحافل محاربي التتر والمغول. أما القناع المزدوج من الأمام والخلف في كرنفالات فينيسيا فيرجع في تقاليده حتى اليونان وصب الوجوه المتوفاة. وصولًا حتى اكتشاف بيكاسو للأقنعة الأفريقية. *** تكاد تكون الحضارة الفرعونية منذ الألف الرابع قبل الميلاد مغطاة الوجه في أوابدها ومعابدها، بفضل أسرار التحنيط والتكفين وحجب المستور، باعتبارها حضارة الموت بجلاله المتخفي خلف أقنعة الذهب والتبرج الفني: تمثالا نفرتيتي وأخناتون ما هما إلا غلافان لطقوس احتفائية في المعبد لوجهيهما المقدسين، وكذلك توت عنخ آمون، هو الذي يحفظ مثل سواه في أضرحة مدفنية عصية المنال مع ثروته الدنيوية، لأن غلاف صندوقها كان متعدد الطبقات، مثل الدمى الروسية. متعدد الأحجبة مثله مثل الأهرامات وما تحجبه كأضرحة عملاقة من وجوه ورؤوس السلالة الحاكمة (مثل الهكسوس)، تدفن عائلة الفرعون بعد موت فرعونها فتموت معه تطبق عليها متاهات معمارية رياضية إلى الأبد. توت عنخ آمون.. قناع ذهبي يغطي الوجه المحنط اختلطت في حضارة دلمون الرافدية التقاليد المدفنية المصرية (منذ الألف الثالث قبل الميلاد) حتى وجدنا أكبر جزرها المحرق مفروشة بوهادواكمات تغطي مقابرها المدفونة تحت الأرض، ينطبق عليها قول أبو العلاء المعري: "صاح خفف الوطأ ما أظن أديم الأرض إلا من هذه الأجساد" الأصل الحديث لقناع الكورونا تبدو أنواع الحجاب النسائي الشائع في المجتمعات العربية - الإسلامية (من البرقع إلى الملاءة إلى غطاء الرأس) سليلة تقاليد محلية متداخلة ترسخت مع الفترة العثمانية. فقد أثبتت في دراسة أكاديمية نشرت منذ فترة بعيدة عن طريق الناقدة الجليلة الجامعية الدكتورة خالدة سعيد بأن تصاوير المخطوطات حتى نهاية القرن الرابع عشر (المنمنمات والحليات) لم تشتمل على أي تمثيل للحجاب، مما يؤيد رأي كثيرين بأنها غير ملزمة بأي نص قرآني، أو حديث، وأنها انتعشت كتقاليد إسلامية، وليست كعقائد لاهوتية. ما يدخل في البحث في هذا المقام بعيدًا عن هذا الجدل الذي أثبت عقمه هو غطاء الوجه بالأسود، ومحق ملامحه حتى ليبدو أشد قربًا من الأقنعة الكورونية السوداء الأخيرة. أحد أقنعة كرنفال فينيسيا وحتى نقترب أكثر من حداثة القناع (الماسك) المصائبي الكوروني (ما بعد الحداثي - ما بعد العولمي) علينا أن نعبر من ذكر سابقه، أو جَدِّه الشرعي، المتمثل في شيوع صور "ماسك الغاز" في الحرب العالمية الأولى، ثم ما بين الحربين في لوحات ومحفورات، خاصة الفنانين التعبيريين الألمان (مثل غروز). نتلمس الأصول هذه في فتحة "ديساينر" التصميم المحترف لطراز الجراحين الواقي (FFP2)، بتصميم قلنسوته التنفسية الأمامية المستعارة صراحة من السابق. هو أحد شواهد الذاكرة الإجرامية لأفران الغاز (الشوا) التي استخدمها نازيو الحرب العالمية الثانية. أقنعة الفنان جيمس أنسور * إذا عدنا إلى موضوع البحث عن الأصول المضمرة لـ"قناع الكورونا" وتصاميمه المتعددة اليوم، وجدناها أكيدة لدى تجربة أبرز السورياليين البلجيكيين في بداية القرن العشرين وهو: "رينيه ماغريت"، ومن خلال مجموعة لوحاته الشهيرة بعنوان "الحبيبان" اللذان يتبادلان "في لوحات مجموعة "الحبيبين" لـ"رينيه ماغريت"، يتبادل الحبيبان العناق والقبلات عبر حجاب قماشي كتيم يخفي كامل الوجه، وكأنها علاقة سرية مكتومة!" العناق والقبلات عبر حجاب قماشي كتيم يخفي كامل الوجه، وكأنها علاقة سرية مكتومة!. هي المجموعة التي أوحت لي بمعالجة هذا الموضوع، مع إسقاطاته على "ماسكات الكورونا" بالملايين اليوم، وكأن مواطن الكوكب شطب ملامح وجهه عنوة، هذه المرة لأسباب صحية درءًا من الفيروس اللعين، وليس لأسباب فنية، أو بسيكولوجية، أو سحرية، بالعكس فارتداؤه يسبب ضيقًا في التنفس، ويقود أحيانًا إلى الاكتئاب الهمودي. هو ما يذكرنا بأن السوريالية كانت انعكاسًا ميتافيزيقيًا لعالم التحليل النفسي سيغموند فرويد (أحد أحفاده اليوم فنان معروف يحمل اسمه) وقرينه يونغ الذي يعتمد على فنية "التداعي". وهو الاتجاه الذي اختاره ماغريت ابتداء من صورة الغليون: يكتب عليه هذا ليس بغليون، مثيرًا ركامًا من التداعيات السيميولوجية التي تمليها هذه المفارقة، ومثلها "المحبان"، ولعله من الجدير بالذكر أن لوحته بدأت تتسرب إلى أغلفة عدد محدود من المجلات، إشارة إلى أن جائحة الكورونا هي التي فقدت أغلب الدول اليوم السيطرة على انتشارها.

غاليري القاهرة عمان يعلن اسماء الفائزين في مسابقة القاهرة عمان لرسومات الاطفال11
عمان - شوفي نيوز - اعلن غاليري القاهرة عمان اسماء الفائزين في مسابقة رسومات الاطفال للعام 2019-2020 وبسبب ظروف جائحة كورونا التي عطلت كل الاحتفالات والنشاطات العامة , فقد قرر الغاليري الغاء الحفل السنوي الذي يقيمه لتوزيع الجوائز المالية وشهادات التقدير لهذه الدورة , علما بان توزيع الجوائز سيكون هذه السنة فرديا , بامكان الطلاب المراجعة في مدة تصل الى ستة شهور من اليوم لاستلام جوائزهم وقد فاز من المعلمين المشرفين على الطلاب , افضل معلمة تربية فنية :  دعاء احمد عبد الكريم العايدي من مدرسة  اناث البقعة الإعدادية الثانية ، اما معلمة الفن الفائزة والمشرفة على دفتر فبريانو فهي:ندى حنين الله محمد رشايدةمن مدرسة ام سلمة الثانوية للبنات / الزرقاء.
 وقد كانت النتائج على النحو التالي :
الجوائز المالية وعددها عشرون جائزة تمثل الفئات الاربع بواقع خمسة جوائز لكل فئة :
كريم فادي نواش 6 وحشه أكاديمية الحضارات العالمية ، الكساندرا امجد مهركاني 7 المونتسوري الحديثة ، ادم احمد عصام نعمان 7 الجودة الأمريكية ، دانيال محمد صالح مصطفى زنداقي 5 النمو التربوي ، آية هيثم سمير صرصور 7الكلية العلمية الإسلامية جبل عمان ، عبدالله زياد عبدالحي 9 اكاديمية بذور القادة الدولية ، تالا فادي نواش وحشه 9 اكاديمية الحضارات العالمية ، بشرى هاشم إبراهيم دبش 10 اناث البقعة الإعدادية الثانية ، علي سامي عبدالهادي حمودة 10 الجودة الامريكية ، الشريف راشد الشريف حسن محمد كايد ذو الحسن 10 المونتسوري الحديثة ، غلا عبد الرؤوف سليم ربابعة 12 الجودة الامريكية ، نور خضر حنا أبو الزلف 12 الراهبات الوردية المصدار  ، كنده احمد الرمحي  11 العصرية ، هناء خليل محمد العجارمة 13 اناث البقعة الإعدادية الثانية ، ايهم مروان حماد  13 ذكور نزال الإعدادية ، مايا علي عليان منصور(( جائزة فبريانو )) 16  مدرسة حي الضباط ، جمان محمد جميل الشلبي 15 ام نواره الثانوية للبنات ، هند جمعة 14 كلية سيدة الناصرة ، هديل خليل خليف 16 مدارس النمو التربوي ، مريانا علي عليان منصور 15 مدرسة رفيده الإسلامية الزرقاء ، لليان زياد محمد الاعرج  14 ام سلمة الثانوية للبنات / الزرقاء ،
اما الفائزون بشهادات التقدير وسيتم طباعة اعمالهم في كتاب المسابقة السنوي فهم  :
ياما محمد يوسف حسينات 7 أكاديمية نجمة الفرير ، ادم طارق احمد أبو شريحة 7 الجودة الامريكية ، هدى علي خياط 7 المونتسوري الحديثة ، ليان يوسف كاظم سرندح 7 المونتسوري الحديثة ، ميرال لؤي فواز علي 5 أكاديمية الحضارات العالمية ، تيم خالد محمد القواسمة 6 أكاديمية ديربي الدولية ،مارك عبد المسيح7 راهبات الوردية مرج الحمام ، سيدرا عبدالله الفضلي 7 الجودة الأمريكية ، اميرة عمار البطيخي 7 المونتسوري الحديثة ، تيا رعد توقة 7 المونتسوري الحديثة ، تالا مايكل فتحي حماد 7 الجودة الأمريكية ، ايلين اسامه موسى الشربجي 6 أكاديمية الحضارات العالمية ، ماريو عبد المسيح 6 راهبات الوردية مرج الحمام ، فاطمة فادي رزق 6 اللاتين الأساسية المختلطة مأدبا ، رينال جمال الفتياني 7 عاتكه بنت زيد ، آية غالب ناصر جمعة 8 اللاتين الأساسية المختلطة ، كريم فارس كريم نشيوات 8 الجودة الامريكية ، اوس احمد خضر الحراحشة 8 اكاديمية بذور القادة الدولية ، زينة حسام احمد منصور 9 اكاديمية الحضارات العالمية ، مايا فهد عبدالله المالكي 9 اكاديمية بذور القادة الدولية ، سليم اشرف عابد الفاخوري 8 دي لاسال الفرير جبل الحسين ، جنى سائد باسم شاهين 8 دي لاسال الفرير جبل الحسين ، بانا انمار محمد مصطفى أبو لبن 8 المونتسوري الحديثة ، دانيال وليد طلال عبدالله  9 المونتسوري الحديثة ، زينة عاشق علي محمد راي 8 المونتسوري الحديثة ، عبدالله محمد احمد عبدالرحمن 9 موسى بن نصير الأساسية ، سامر طارق محمد الصقور 9 عرفة الأساسية المختلطة ، غنى محمد علي السوطري 10 عائشة ام المؤمنين للبنات ، يبن يونغ شين اوحونغ 8 دي لاسال الفرير جبل الحسين ، العنود محمود خليل العبادي 9 ارض العز الزرقاء ،تالا عوني قاقيش 11 كلية تراسنطه ، هاشم عبدالرحمن الرهابعه 11 أكاديمية الحضارات العالمية ، سلمى محمد طواشه 13 اكاديمية المجد الوطنية ، رغد ماهر العبسي 13 اناث الزهور الإعدادية الثانية ، ليدا صلاح الاقطش 12 اناث الزهور الإعدادية الثانية ، سارة عماد خليل اعشيش 12 اناث البقعة الإعدادية الثانية ، مارينا جورج عبدالمسيح 11 الراهبات الوردية مرج الحمام ، شيماء علي موسى حمود 13 اناث البقعة الإعدادية الثانية ، دينا باسل داود مسلم 11 كلية دي لاسال الفرير ، جويل فادي فريح مقطش 12 كلية دي لاسال الفرير ، زين باسم محمد البايض 12 اناث البقعة الإعدادية الثانية ، تالا عايد محمد العزة 12 كلية تراسنطه ، نور العموش 12 النمو التربوي ، زيد خالد زهدي عبدالله 13 الذكور الزرقاء الأولى وكالة الغوث ،يافا يونس سالم الرجوب 12 اناث الزهور الإعدادية الثانية ،اسامه عمر اسامه السخن 14 الجودة الامريكية ، جنى حمد محمد معاويص14 ام سلمه الثانوية للبنات ، ضياء عبد السلام احمد نفاع 15 المثنى بن الحارث اربد ، علي جمال فيصل عبيد 15 ذكور نزال الإعدادية ، صفا عثمان حسين أبو خالد 14 اناث البقعة الإعدادية الثانية ، عمر رمضان السعدي 14 فوعرا / وكالة الغوث ، عمر بشار البيطار 12 الكلية العلمية الإسلامية ، راما فؤاد مهند السوالقة 15 عرفه الأساسية المختلطة ، راما الشذيفات 16 اليوبيل ، ملاك فوزي إبراهيم عبدالعزيز 14 اناث الهاشمي الوكالة ، ايمان يوسف محمد لافي 14 اناث البقعه الإعدادية الثانية ، ميرا الدوايمه 16 اناث الزهور الإعدادية الثانية ، شهد محمد دعنا 16 اليوبيل ، دانيا شادي شعلان البنا 14 اناث البقعه الإعدادية الثانية ، لين إبراهيم موسى أبو شلنفح 15 اناث الزهور الإعدادية الثانية ،


تركيا.. العثور على لوحة جدارية قديمة تشبه لوحة

انقره -  أعلنت صحيفة Hurriyet Daily News التركية، أن علماء الآثار عثروا خلال عمليات الحفر الجارية في منطقة قادرلي الواقعة جنوب محافظة عثمانية، على فسيفساء قديمة عليها صورة امرأة.

وتشير الصحيفة، إلى أن العلماء أطلقوا على هذه الفسيفساء اسم "موناليزا قادرلي"، لأن المرأة المرسومة فيها تشبه كثيرا لوحة " الموناليزا" الشهيرة، التي رسمها ليوناردو دافينشي.

ويعتقد الخبراء، أن هذه الفسيفساء كانت تزين فيلا بنيت في القرنين الأول والثاني ميلادي. ولا يستبعد علماء الآثار أن تكون هذه الصورة لصاحب المنزل.

ويقول عالم الآثار أوميت كايش أوغلو، "هذه الفسيفساء هي الوحيدة في محافظة عثمانية عليها صورة إنسان".

وقد بدأ الخبراء في دراسة هذه الفسيفساء لتحديد تاريخها والحصول على معلومات إضافية عنها.

المصدر: نوفوستي

عمان - شوفي نيوز - ينظم المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة بالتعاون مع سفارة جمهورية كوريا الجنوبية في الأردن، ومؤسسة «المسافة الفاصلة» في سنغاورة، الدورة الرابعة لمهرجان فن الوسائط الحديثة 2020 تحت عنوان «البجعة السوداء: مستقبل لا يمكن التنبؤ به»، وذلك في الفترة الزمنية ما بين 12 من شهر تشرين الثاني إلى 3 من كانون الأول 2020 في المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، وفي الفترة من 12 من تشرين الثاني وإلى 15 من الشهر نفسه 2020 في حديقة أويل تانك في سيول/ كوريا الجنوبية.
«البجعة السوداء»، هي موضوع مهرجان «فن الوسائط الحديثة» في سيول في دورته الرابعة لهذا العام 2020، حيث يشير حرفيًا إلى البجعة السوداء، بحيث تستخدم نظرية البجعة السوداء عادةً للإشارة الى الأفكار البشرية غير المتوقعة والمتقلبة، ويعود أصلها للقرن الثامن عشر عندما تم فقدان مصداقية الاعتقاد الثابت في الثقافة الغربية، بأن جميع البجع لونه أبيض بعدما تم اكتشاف وجود بجعات سوداء في استراليا. ومنذ ذلك الحين، تركز نظرية البجعة السوداء على الأثر الشديد الذي تتركه الأحداث النادرة وغير المتوقعة في النفس البشرية، مما يجعلها تميل لأيجاد تفسيرات لها. كما يؤكد على إمكانية قلب كافة القيم التي كنا نؤمن بها وندافع عنها، بسبب ظهور مواقف اعتقدنا أنها مستحيلة الحدوث، أو لا وجود لها على أرض الواقع.
المستقبل غير المتوقع
بدأ مهرجان «الفن للوسائط الحديثة» في سيول بالاستعانه بأعمال الفنانين في عصرنا الحالي، لطرح بعض الأسئلة التي تتخيل «المستقبل غير المتوقع» وتسأل عما يعنيه أو كيف سيؤثر على حياتنا، ومن خلال هذه الاسئلة سنقوم بمعرفة طريقة استكشاف الفنانين ودراستهم للمستقبل، كالبجعة السوداء في وقتنا الحالي، التي سيتم تقديمها في المستقبل القريب، لتقدم تصورات ومواقف للفنانين فيما يتعلق بالمستقبل.
ويشارك في المهرجان من (كوريا): بيونجون كوونوكيرا كيم وشينيل كيم وجينا روهوهوجون سونج ويونج جون تشوي وجينهيون بارك وفريق ترياد وجون مون وهيونجو كيم، وآنا كيم ويونجريم لي ويونيتس يونايتد، ومن(كيبيك / كندا): رافائيل لوزانو هيمرودانيال إيريكي. ومن (سنغافورة):كراي تشين وتشين ساي هوا كوان ويانغ جي وأوريتش لاو، ومن (الأردن): أحمد سلامة  وفريق «استوديو8»، وآسيا الشيشاني وتوفيق الضاوي ووليد الواوي، ومن (تايون) لين تزو هوان، ومن (سويسرا) مارك لي،  ومن (الصين) يوج زو، وأخيرا أكيهيكو تانيغوتشي من (اليابان).
يقوم المهرجان بعرض أعمال لخمسة فنانين أردنيين وأربعة عالميين فيالمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، وأربعة وثلاثين عملاً لفنانين من تسع دول من مختلف أنحاء العالم من بينها الأردن في حديقة أويل تانك الثقافية في مدينة سيول في كوريا الجنوبية. وقد تم اختيار الأعمال من قبل المدراء والقيمين من كوريا وسنغافورة والأردن.
 تتنوع أعمال الفنانين بين الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي والروبوت، وفن الفيديو والفن التفاعلي وتركيب الصوت والأداء الصوتي/المرئي، والرسوم المتحركة والوسائط الأخرى.
حضور الكتروني
وبالتزامن مع المهرجان، سيتم تقديم أعمال الفنانين المشاركين والمقابلات معهم  أيضًا من خلال المنصة الإلكترونية للمهرجان (www.omaf.kr)، بحيث يتمكن الجمهور الدولي من حضور المهرجان من خلالها، وذلك نظرا للتحديات والقيود الناجمة عن جائحة كوفيد 19.
ويشرف على هذا المهرجان لجنة منظمة وقيمون وهم: سيونغاه لي (مديرة وقيمة) وجانيس كيم(مديرة وقيمة) من كوريا، ووانغ روبينغ (قيمة ضيفة) من سنغافورة، ودانة القاوقجي(قيمة ضيفة) من الأردن،  ودايشان هوه (قيم وضيف للمنصة الإلكترونية) وجاي كيم (قيم وضيف في عرض الرسوم المتحركة الدولي) من (كوريا).

عمان  - شو في نيوز - من خلال منصة «مصنع: فن الاماكن العامة» أطلق المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة ومعهد غوته في الأردن برنامج «مختبر نحو المستقبل»، حيث تم توجيه دعوة مفتوحة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالمتحف ومعهد غوته، الى الأخصائيين الثقافيين والمبدعين من مختلف التخصصات الفنية والعلمية والتكنولوجية وغيرها، للتقديم للمشاركة في البرنامج الجديد.
محاكاة فنية
تقوم فكرة برنامج «مختبر نحو المستقبل» على أن يقوم القطاع الثقافي بمحاكاة الظروف الجديدة التي تواجه العصر الحالي الذي يمكن تسميته بـ»الوضع الطبيعي الجديد» والذي ظهر نتيجة جائحة كورونا. وذلك من خلال قيام المشاركين الذين تم اختيارهم بالبحث وإجراء التجارب سويا على مدار ستة أسابيع، ابتداءً من شهر تشرين الأول وحتى منتصف تشرين الثاني، بهدف التخطيط لإقامة فعالية ثقافية خلال شهر حزيران من العام القادم 2021. وقد يكون هذا الحدث الذي سيعمل عليه المشاركون بصيغة مهرجان سيقام على مدى ثلاثة أيام متتالية، أو أن يتخذ شكل فعاليات منفصلة.
وقد كانت اللجنة المشرفة على هذا البرنامج قد اختارت كلا من: أية شعبان، أية العبيدي، علاء الدين رحمة، سامر بيطار، صافي السكران، ربى حجازي، آردا أصلنيان، باولا فران، وسما الشحروري، ليكونوا مقيمي «مختبر نحو المستقبل».
على المشاركين تحديد المواضيع ذات الاولوية المحلية التي سيقومون بمناقشتها، بالاضافة الى الدور الذي سيلعبه القطاع الثقافي والفني في عصر «الوضع الطبيعي الجديد» وتطوير اشكال جديدة مبتكرة من الممكن تطبيقها في ظل الظروف والقيود الجديدة المفروضه علينا.
عصف ذهني
في المرحلة الأولى، ستعطى كامل الحرية للمرشحين لاستخدام العصف الذهني كأداة لاستلهام أفكار مبتكرة وإمكانيات مختلفة للأشكال الثقافية، وتوظيف إمكانيات تقنية ورقمية جديدة في عصر «الوضع الطبيعي الجديد»، دون التقيد بالعوائق المالية أو عدم توافر الموارد محلياً. سيخصص جزء من هذه المرحلة لمناقشات وتأملات حول الدور الذي يجب أن تلعبه الفنون في عصر «الوضع الطبيعي الجديد» والمواضيع التي يجب أن تتناولها هذه الفنون.
في المرحلة الثانية، سيعمد المرشحون إلى حصر الأفكار المستخلصة من المرحلة الأولى وتحويلها إلى برنامج عملي قابل للتطبيق في الأردن نظرًا للعوائق المادية وقلة الموارد المتاحة. حيث ستقع المسؤولية على المرشحين لتخطيط وتنظيم الفعالية الثقافية، وتحديد الجوانب الفنية ومزودي الخدمات اللازمة، بالإضافة إلى الفنانين والممارسين من مختلف التخصصات العلمية والتكنولوجية وغيرهم، والتعاون في إطار متعدد التخصصات. بالإضافة إلى القرارات الفنية واللوجستية والتحديات التي يجب حلها من قبل المشاركين، حيث يجب عليهم اتخاذ القرارات الفنية والتنظيمية. وسيتضمن ذلك قرارات مثل أنواع العروض والأنشطة التي قد تقام خلال الفعالية الثقافية، وأنواع الأماكن التي سيتم استغلالها سواء أكانت في الهواء الطلق أو في أماكن داخلية، عامة أو خاصة، بالإضافة إلى التجهيزات المطلوبة لإقامة الفعالية. وعلى سبيل المثال، الموسيقى المعتمدة على الآلات التقليدية أو التي تحتاج لتوصيل كهربائي، والطرق البديلة لتوليد الكهرباء، والطرق الابتكارية للتعامل مع متطلبات التباعد الاجتماعي، وفنون الجرافيتي، وفنون الأداء، وعروض الأفلام، والفن التشاركي، إلخ.
سيتم توثيق عملية البحث والتخطيط بأكملها وتحويلها إلى معرض مواز للفعالية الثقافية التي ستقام عام 2021 حيث ستكون مرجعاً للبحث كأرشيف للحلول الممكنة التي قد تستفيد منها الفعاليات الثقافية المستقبلية.


"بلا حدود... تفكيك الحدود من خلال الفن"

قرطبه - شوفي نيوز - انتقل المعرض  الفني "بلا حدود... تفكيكالحدود من خلال الفن"الذي نظمه المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلةبالتعاون مع  “Casa Arabe”- "البيت العربي"في اسبانيا من مدينة مدريد الى مقر " البيت العربي" في مدينة قرطبة ، وكان هذا المعرض الفني قد افتتح في مقر "البيت العربي" في مدريد في 8 من حزيران الماضي ، ويشارك في هذا المعرض ستة عشر فناناً وفنانة من الاردن هم:آلاء يونس (طباعة رقمية)، وأحمد الخالدي (طباعة رقمية)، وأحمد سلامة ( انشاء فراغي)، وآسيا شيشاني (انشاء فراغي)، ودانا قاوقجي (اداء فني)، وديما شاهين (فن الفيديو)، ودينا حدادين (تركيب انشائي)، وفراس شحادة ( فن الفيديو)، وجمان النمري ( انشاء فني)، وخلدون حجازين (رسم وتصوير)، وليندا الخوري ( تصوير فوتوغرافي)، وميس العزب (كتابات يدوية بالحبر)، ومحمد الحواري( تصوير فوتوغرافي)، ومؤمن ملكاوي(تصوير فوتوغرافي)، ورائد إبراهيم ( انشاء فراغي)، وريما شتات ( فن الفيديو).
فبعد استمرار عرضه لمدة 4 اشهر في مدينة مدريد، افتتح  في  15 من تشرين الاول 2020 هذا المعرض  في مقر "البيت العربي" في مدينة قرطبة،وبسبب الظروف الاستثنائية لجائحة كرونا- فقد تم الافتتاحعلى فترتين( صباحية ومسائية).
ويشرف على تنظيم هذا المعرض الدكتور خالد خريس مدير عام المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة،  والدكتورة روثيو فيالونجا من اسبانيا، هذا وتم اصدار وطباعة (كتالوج) في اللغتين العربية والاسبانية اشتمل على نصوص وتعريف بالفنانين واعمالهم. وهو متاح ورقيا والكترونيا (وتتوافر النسخة الالكترونية على الموقع الالكتروني للمتحف).
تقوم الفكرة الرئيسية للمعرض على أن مفهوم الحدود العالمي المتعدد المعاني يجعلنا نعتمد على أنفسنا وعلى الآخر، وعلى السياسة والدين والجنسية والاقتصاد والروابط الأسرية، واللغة والجنسانية والصحة وهويتنا الخاصة. ويشير مفهوم الحدود إلى آلاف الحدود المختلفة التي تتشابه بمسماها كحدود، بحيث تقودنا الحدود الوهمية في كثير من الأحيان إلى رؤية تهديد "الآخر" الذي لا نعرفه.
ان الهدف الأساسي من هذا المعرض يتمثل في محاولة تفكيك هذه الحدود، والتي تحول دون تعاطفنا مع "الآخر"، بينما تهيمن النزاعات المرتبطة بالحروب اوبالإرهاب أو بالتغييرات السياسية في العالم العربي على الساحة الدولية، إلا أن التقدم في مجال الثقافة يكاد لا يلحظه أحد، ويكون ذلك التفكيك من خلال محو الصور النمطية التي تم اختلاقها حول الغرب "الآخر"، كونها لا تمت للواقع الثقافي والاجتماعي بِصِلة.
وعند النظر الى تلك القيود والحدود التي فرضت علينا من القضايا العالمية التي يفسرها الفنانون بشكل فردي من خلال النظر إلى منشأهم الذي نراه على أنه "الآخر"، سيجعلنا بلا شك نتعاطف مع هؤلاء الفنانينوندرك تفسيراتهم، مما سيقود الجمهور إلى التشكيك في العديد من الجوانب الخاطئة المفترضة، والبدء في هدم تلك الحدود الوهمية. وبهذه الطريقة وبدون أخذ هؤلاء الفنانين بعين الاعتبار، ستساعدنا معرفة "الآخر" على بناء بعض الجسور الاجتماعية بين الثقافات الأقرب بكثير مما كنا نعتقد.
إن الفن العربي بحد ذاته والذي أرادت الرؤى الاستعمارية اكتشاف ما هو غريب فيه، غير موجودة اليوم، فالفنانون العرب كما هو حال الفنانين من جميع أنحاء العالم، يصنعون الفن من تفرد الخطاب الذي أصبح شائعًا ويتجاوز أصله، سواء كان من حيث الشكل أو المضمون. إن تفرد هؤلاء الفنانين العرب عند وضع تصور للموضوع الرئيسي وتفسيره كما هو - القيود والحدود - باستخدام لغات وتقنيات جامعة وهجينة، تمشياً مع اللغات الفنية العالمية المعاصرة، سيساعد بلا شك على فهم "الآخر"، كونها تجعلنا نتعاطف مع حواراتنا ومع أنفسنا مما يسمح لنا بالتعرف أكثر على ذواتنا.
هذا وسيستمر المعرض في رحلته الثانية  الى 4 من كانون الثاني2021.

موسكو - نالت الممثلة الروسية ، بولينا ماكسيموفا، جائزة مهرجان Canneseries السينمائي للمسلسلات التلفزيونية لقاء أداء أفضل دور في مسلسل" 257 سببا للعيش" التلفزيوني.

وجاء في بيان نشره موقع "ستارت" الإلكتروني الروسي أن، بولينا ماكسيموفا، فازت بجائزة بفئة Best performance للمهرجان لأدائها دور، جينيا كوروتكوفا، في الموسم الأول لمسلسل " 257 سببا للعيش" التلفزيوني .

وأعاد الموقع إلى الأذهان أن برنامج المهرجان يتضمن 5 فئات وهي "أفضل" مسلسل"، أفضل موسيقى"، "أفضل سيناريو"، "أفضل فريق للممثلين"، "أفضل دور".

وشارك في تصوير المسلسل التلفزيوني الروسي إلى جانب ، بولينا ماكسيموفا الممثلون الروس، يغور كوريشكوف، آنا نيفسكايا، سيرغي غودين وغيرهم.

ويروي المسلسل التلفزيوني قصة امرأة تعافت من المرض الخطير وتسعى إلى تحقيق أمنيات منشودة لم تحققها قبل الإصابة بالمرض.

يذكر أن المسلسل سيعرض في نوفمبر المقبل على الإنترنت الروسي.

المصدر: تاس

أين يقع قصر الحمراء

غرناطه -  أعلنت مجموعة من الباحثين من جامعتي غرناطة وإشبيلية الإسبانيتين والمدرسة متعددة التقنيات في مدينة لوزان السويسرية عن توصلها إلى اكتشافات جديدة في قصر الحمراء بمدينة غرناطة.

صعد هؤلاء الباحثون مجددا إلى تلة الحمراء بمقاربة جديدة لمقرنصات قصر بني الأحمر النصريين، المعلم الأثري الإسلامي الشهير المطل على حي البيازين منذ قرون الحقبة الأندلسية الإسلامية من تاريخ إسبانيا.

عاد الباحثون بمنهجية جديدة إلى مقرنصات أروقة ساحة الأسود الشهيرة، اعتمدت في مرحلة أولى على دراسة أهم الصور والرسومات المتوفرة عنها من القرن 17 إلى القرن 20. وعلى ضوئها، تم وضع رسوم نظرية لها بالكمبيوتر، وفقا لما اكتُشف من قواعد هندسية في المقرنصات محل الدراسة. وفي مرحلة ثالثة وأخيرة، تم مسح المقرنصات المعنية مسحا ثلاثي الأبعاد لفحصها بدقة للوقوف على حالتها الراهنة وتحديد التحولات التي طرأت عليها عبر القرون الماضية.

اكتشافات علمية جديدة في قصر الحمراء بغرناطة

 وكللت جهود الباحثين باكتشاف عناصر تقنية جديدة لم تكن معروفة في السابق، نالت اهتمام الدوائر الجامعية والإعلامية في إسبانيا.

من بينها عدم تطابق المقرنصات جميعها، عكس ما كان متعارفا عليه لدى الخبراء، وتباين القطع التي تدخل في تشكيلها، بالإضافة إلى اكتشاف تشوهات هندسية طالت التصميم الأصلي النصري الأندلسي. وبالتالي، تمكن فريق الباحثين من تحديد القطع غير المعروفة حتى الآن في هذه المقرنصات، والأصيل فيها والدخيل، بشكل دقيق، والتحولات التي طرأت عليها بشكل طبيعي خلال مئات السنين.

سمحت الدراسة التطبيقية التي قام بها فريق الباحثين بمعرفة أدق وفهم أفضل للقواعد المعمارية التي بنى وفقها المعماريون المسلمون في الأندلس هذه التحفة التاريخية المعترف بتفوقها الجمالي والوظيفي عالميا.

اكتشافات علمية جديدة في قصر الحمراء بغرناطةالمقرنصات في قصر الحمراء.

يُذكر أن قصر الحمراء يعتبر معلما ثقافيا تاريخيا في مدينة غرناطة الإسبانية، مصنفا ضمن التراث الثقافي العالمي لدى منظمة اليونسكو. ويحظى باهتمام خاص من قبل سلطات إقليم الأندلس في جنوب إسبانيا والسلطات المركزية في العاصمة مدريد. ويدر مداخيل كبيرة للدولة من زيارات السياح للقصر التي تقدر بنحو مليوني زائر كل عام.

بالنسبة للبروفيسور في جامعة إشبيلية، أنطونيو غاميث، وأحد المشرفين عن هذه البحوث التطبيقية على مقرنصات قصر الحمراء، "لأول مرة، توثق هذه الدراسة وتحلل تفاصيل كانت غير معروفة حتى الآن في الأدبيات العلمية".

تعتبر المقرنصات، التي يطلق عليها الإسبان بلغتهم بعد تكييف صغير مع لسانهم "لوس مُكاربيس" (Los Mocárabes)، إحدى العجائب الفريدة في قصر الحمراء وتاريخ الفنون الإسلامية، بشكلها الهندسي الراقي ثلاثي الأبعاد والمتطور جدا في عصره، بالنظر إلى مستوى تقدم الفنون المعمارية لدى البشرية آنذاك.

وعكس ما يُعتقد، بني قصر الحمراء على مراحل استغرقت أكثر من 150 عاما، ولم يُشيَّد دفعة واحدة، بل كانت تضاف إليه البناءات والحدائق والسواقي والنافورات والحمّامات والثكنات والأبراج الدفاعية ومختلف الهياكل العمرانية جيلا بعد جيل، حسب الحاجة الآنية، من طرف أمراء وملوك بني النصر الأندلسيين. وهذا ما جعل قصر الحمراء مجمّعا ملكيا يتضمن مجموعة من القصور وليس قصرا واحدا. وبلغ نضج هذا المجمع الملكي الأندلسي ذروته بالأشغال التي باشرها الأمير محمد الخامس (1354-1359 و 1362-1391)، وأصبحت أهم الإنجازات وأبرزها في "زمان الوصل بالأندلس".

المصدر: "روسيا اليوم"/وسائل إعلام إسبانية.