Off Canvas sidebar is empty


 دبي  – أعلنت شركة أبراج الرائدة في مجال ادارة الاستثمارات في الأسواق العالمية النامية اليوم عن فوز الفنان لورنس أبو حمدان بالنسخة العاشرة من جائزة أبراج للفنون بالإضافة إلى أسماء الفنانين المرشحين للجائزة وهم بسمة الشريف ونيل بيلوفا وعلي شري حيث ستعرض اعمال الجائزة ضمن فعاليات معرض آرت دبي للفترة ما بين 21 و 24 من شهر مارس 2018.
وتقدم مجموعة أبراج كل عام مبلغ 100,000 دولار أمريكي للفنان الفائز لتحقيق (المشروع الحلم) لهذا الفنان بالإضافة إلى مبلغ 10,000 دولار أميركي لكل من الفنانين الثلاثة المرشحين لدعم ممارساتهم الفنية حيث اختارت اللجنة التحكيمية هؤلاء الفنانين من بين أعداد غير مسبوقة من الطلبات المقدمة لفنانين من 65 بلداً.
وستحتفل الجائزة بنسختها العاشرة هذا العام حيث أصبحت هذه الجائزة من أهم ركائز الساحة الفنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وجنوب آسيا كما تعد منصة الانطلاق الأكبر للفنانين الذين لم ينالوا نصيبهم من الشهرة قبل هذه الجائزة.
وأعرب الفنان الفائز لورنس أبو حمدان عن فرحته بهذا الفوز حيث قال:
" أنا سعيد للغاية لفوزي بجائزة أبراج للفنون وخصوصاً كونها النسخة العاشرة من هذه الجائزة المتميزة التي كرمت قبل العديد من الفنانين الرائعين وستفسح الجائزة المجال لي لأعمل على مواد وتقنيات لم تكن متاحة لي في السابق مما يعمق من فهمي واستيعابي للطرق المعاصرة المختلفة التي يمكننا من خلالها رؤية وسماع عالمنا هذا. أنا سعيد بهذه الفرصة الكريمة ويشرفني أن تختارني اللجنة التحكيمية لأتمكن من العمل على هذا العمل الطموح الجديد."
من جهتها، اشادت الفنانة دانا فاروقي، رئيسة اللجنة التحكيمية، بالمستوى الذي وصلت اليه الجائزة معلقة:
"من الرائع أن نشهد كيف ساهمت هذه الجائزة المتميزة في إثراء الساحة الفنية ودعم مسيرة العديد من الفنانين الموهوبين عبر هذه السنوات العشر."
كما أضافت القيّمة الفنية للنسخة العاشرة من الجائزة الفنانة مريم بن صالح قائلة:
"واجهت اللجنة تحديات كبيرة خلال عملية اختيار الاعمال الفائزة هذا العام وذلك بسبب الكم الهائل والمستوى المتميز للمشاركات وأنا سعيدة باختيارات اللجنة حيث أنني أؤمن أن لورنس أبو حمدان وبسمة الشريف ونيل بيلوفا وعلي شري هم فنانين متميزين بمعنى الكلمة وأن أعمالهم لها بصمتها المهمة في الساحة الفنية المعاصرة وعلى الرغم من اختلاف منهجياتهم إلا أنهم يتشاركون بالعديد من الاهتمامات والأساليب الفنية التي أتطلع قدماً للتعرف عليها من خلال العمل مع كلٍ منهم."
وأعرب  فريدريك سيكر، المدير التنفيذي لمجموعة أبراج عن سعادته بهذه النجاحات التي تشهدها الجائزة حيث قال:
"نحن سعداء بالتطور الذي شهدته الساحة الفنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا خلال السنوات العشر الماضية ويشرفنا أن نكون جزءاً من هذه الرحلة الفريدة ونحن نؤمن بأننا كمستثمرين في أسواق هذه المنطقة نتحمل مسؤولية ترك الأثر الإيجابي على هذه المجتمعات سواءً كان ذلك من خلال الاستثمارات أو دعم ريادة الأعمال أو تعزيز الابتكار أو تشجيع الحركة الفنية. قبل عشر سنوات، أطلقنا الجائزة بهدف تشجيع المواهب الفنية المحلية واليوم أصبحت جائزة أبراح للفنون منصة انطلاق لهؤلاء الفنانين للانطلاق نحو العالمية حيث شهدنا الأثر الايجابي الكبير لهذه الجائزة على حياة ومسيرة العديد من الفنانين الصاعدين ونحن فخورون بالدور الذي نلعبه في العديد من قصص النجاح المذهلة هذه."




دبي، الإمارات العربية المتحدة – 2 أكتوبر 2017: تنعقد النسخة الثالثة من "أسبوع دبي للتصميم" تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للثقافة والفنون، وهو يُعد احتفالية التصميم الأضخم والأبرز في منطقة الشرق الأوسط.


ويحفل "أسبوع دبي للتصميم"، المُقام على مدار ستة أيام خلال الفترة 13-18 نوفمبر القادم، ببرنامج مليء بالعديد من الفعاليات التي يستضيفها "حي دبي للتصميم" (d3) ومواقع مختلفة على امتداد إمارة دبي، ويقدم هذا العام سلسلة غنية بفعاليات التصميم المعاصر وتشمل: "معرض الخريجين العالمي" و"معرض المدينة الأيقونية " و"معرض أبواب" إلى جانب المعرض التجاري لمنتجات التصميم الأصلية "داون تاون ديزاين". هذا بالإضافة إلى مجموعة من الحوارات وورش العمل التي تقودها نخبة من خبراء التصميم والفنون من الإمارات وجميع أنحاء العالم.


وبهذه المناسبة، قالت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للثقافة والفنون: "إنه لمن دواعي سروري أن أشهد انعقاد النسخة الثالثة من أسبوع دبي للتصميم في شهر نوفمبر القادم، والذي يعود هذا العام ببرنامج فريد ومتنوع حافل بالفعاليات. وتُعد صناعة التصميم داعماً أساسياً في تحقيق طموحاتنا المنشودة التي ترسم ملامح مستقبل دبي المزدهر، لاسيّما وأنها كانت من بين الروافد الرئيسية التي أسهمت بشكل مباشر في إرساء أسس نمط الحياة اليومي للمجتمعات منذ القدم. وتلعب صناعة التصميم دوراً حاسماً في بناء مدن متطورة قائمة على السعادة والتمكين والإبداع، من خلال الحلول التكنولوجية المبتكرة التي تحدث أثراً إيجابياً ملموساً في حياة البشرية وتثمين الجمال والإبداع في كافة مناحي الحياة. وتبذل هيئة دبي للثقافة والفنون جهوداً حثيثة من أجل تأسيس بنية تحتية توفر كافة المقومات اللازمة للدفع بعجلة النمو والازدهار في المجتمع الإبداعي."


وأضافت سموّها: "تقوم رؤية إمارة دبي، الرامية إلى تعزيز مكانة الإمارة كمركز عالمي للإبداع، على اعتقاد راسخ بأن التقدم والابتكار لن يتحققا إلا بالأفكار المبتكرة التي تأتينا من العقول المستنيرة والمتفتحة. وبالطبع تسهم المبادرات المبتكرة، مثل ’أسبوع دبي للتصميم’، في تمكين هذه المواهب الشابة وتوفر لهم منصّة مثالية لإطلاق عنان إبداعهم وإبراز منتوجاتهم. وإنني أتطلع بشغف إلى المشاركة في ’أسبوع دبي للتصميم’ ومشاهدة إسهاماته في تعزيز مسيرة دعم ورعاية الجيل القادم من المصممين الناشئين في دولة الإمارات والمنطقة."


وتلعب هيئة دبي للثقافة والفنون دوراً بارزاً في صون ودعم إرث الحرف المحلية إلى جانب تحفيز المواهب المبدعة المعروفة والناشئة من دولة الإمارات أو جميع أنحاء العالم. وكانت الهيئة شريكاً استراتيجياً لفعاليات التصميم الرئيسية بدولة الإمارات بما فيها "أسبوع دبي للتصميم" ومعرض "داون تاون ديزاين" ومعرض "أيام التصميم دبي"، وفي العام 2013 دخلت في شراكة مع المؤسسة الفنية "تشكيل" لإطلاق برنامج "درب التصميم للمحترفين" بمشاركة أربعة مصممين إماراتيين والذي تمثّل هدفه في إرساء أسس الجيل الجديد من المصممين في المنطقة.
 

يُذكر أن هيئة دبي للثقافة والفنون تلتزم بإثراء المشهد الثقافي في الإمارة وتسليط الضوء على التراث المحلي الغني من خلال تدشين مجموعة متنوعة من المبادرات على مدار العام. وهي تعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات البنّاءة لما فيه الخير والفائدة للمواطنين والمقيمين والزوّار في دبي على حدٍ سواء.


عمان -شووفي نيوز - وقعت شركة زين الأردن  اتفاقية مع المرجع للمطبوعات الناشرة للمجلتين الوحيدتين الأردنيتين اللتين تعنيان بالوالدية، نكهات عائلية و Family Flavours في مقر زين الرئيسي.

وعلى هامش توقيع الاتفاقية، علّق الرئيس التنفيذي لشركة زين الأردن، أحمد الهناندة: " يأتي التعاون فيما بين زين ومجلة نكهات عائلية انطلاقاً من إدراك الشركة لأهمية العلاقة بين قطاعي الاتصالات والاعلام وكونهما عنصران مكملان لبعضهما البعض ومن الركائز الأساسية لمجتمع متفاهم ومتواصل، ويسعدنا أن نبقى على تواصل مستمر مع قراء المجلة وأن نطرح خدماتنا وعروضنا من خلالها."

وبموجب هذه الاتفاقية السنوية، فإن المرجع للمطبوعات ستروج لخدمات زين المختلفة من خلال مجلة نكهات عائلية مثل خدمات الإنترنت المنزلي الثابت (زين فايبر)، والتي تتيح للعائلات الفرصة بالتمتع بسرعات إنترنت عالية وسعات تحميل غير محدودة.

وعند توقيع الاتفاقية قالت هند لارا منكو، المديرة التنفيذية والناشرة للمرجع للمطبوعات: " نحن سعداء بثقة زين الأردن بمجلة نكهات عائلية وما تقدمه من مضمون ذو مصداقيه للعائلة والتي تساعد الأمهات والآباء بشكل أساسي في عملية التربية والاطلاع على الخدمات الموجودة في الأردن والتي تساهم في توفيق اعمالهم مثل خدمات زين الأردن."


الكويت - صدر العدد الجديد من مجلة العربي رقم ( 707 ) لشهر أكتوبر 2017 ، محملا بالكثير من الموضوعات المهمة التي ينتظرها قراء المجلة العريقة بلهفة لم تخب يوما منذ ستة عقود .
وبمناسبة الذكرى الأولى على رحيله ، خصصت مجلة العربي ملف العدد للشاعر والإعلامي الراحل فاروق شوشة حمل عنوان " فاروق شوشة... حارس لغتنا الجميلة "، سلطت فيها الأضواء على جوانب مهمة من مسيرته الحافلة بالجهود والإنجازات الأدبية والشعرية والإعلامية ، وقد ساهم في ملف شوشة رئيس مؤسسة عبدالعزيز البابطين الثقافية الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين من الكويت والشاعر أحمد فضل شبلول، من مصر، والدكتور نجيب العوفي من المغرب، وقد اختتم الملف بحوار اجراه الصحافي مصطفى عبدالله مع فاروق شوشة يعد هو الأخير الذي اجري معه .
وفي حديث الشهر الذي يكتبه رئيس التحرير الدكتور عادل العبدالجادر تناول في مقاله الذي حمل عنوان "وهم شعارات الحرية"، مفهوم الحرية قائلا : " الحرية ليست شعارا، إنما هي ممارسة حق إنساني كفلته كل دساتير دول العالم. وفيما يخصنا، نحن العرب، فقد رفعت شعارات ورايات وتشكلت أحزاب معارضة، وصل بعضها إلى سدة الحكم، في تاريخنا الحديث والمعاصر، وباسم التقدمية لم نر إلا رجعية ". وضرب العبدالجادر مثلا من التاريخ بالتجربة السوفيتية التي تجلت فيها : "معاناة الشعب السوفيتي التي عاش سجينا جائعا في أرضه الغنية، وعندما طالب بالحرية كبل نفسه بقيد الاشتراكية .. فصنع قيادة ديكتاتورية شيوعية حرمته من التمتع بثرواته.. واكتشف بعد قرن من الزمان أنه وباسم العدالة الاجتماعية كان يعيش وهم شعارات الحرية." .

وجاء استطلاع مجلة العربي مميزا كعادته كان عبارة عن رحلة نيلية في مصر كتبه الأديب العماني محمد بن سيف الرحبي تحت عنوان " من الأقصر إلى أسوان، رحلة نيلية على مراكب الشمس"، وصوره عبدالله بن خميس العبري، من سلطنة عمان. وفي باب " وجهاً لوجه" التقى الكاتب جهاد فاضل، مع المفكر اللبناني د. خالد زيادة، وفي مجال اللغة كتب الدكتور مصطفى علي الجوزو مقالا بعنوان " هل كان الجاهليون أصحاب حرب؟ .
واشتمل عدد مجلة العربي على عدة مقالات ثرية حيث واصل الدكتور جابر عصفور الكتابة عن محمود درويش، وكتبت فاطمة يوسف العلي عن تطور حركة السرد الأنثوي واللغة البانية في أعمال زينب حفني ، والدكتور أحمد علبي عن علامة بيروت مصطفى الغلاييني . وأخيرا في ملحق " البيت العربي " ، أجرى رسمي الجراح من الأردن حوارا مع رئيس جمعية مدرسي التصميم في الشرق الأوسط الدكتور عصام أبو عوض حول التنظيم المنطقي للأشياء.


عمان – تسلم مدير عالم المتحف الوطني الاردني للفنون الجميلة الدكتور خالد خريس لوحة جرافيكيه للفنان الاسناني انتونيو كامارو وقام بتسليمها  الزميل الفنان رسمي الجراح بتكليف من المصمم الفنان جريس مشربس المقيم في فلنسيا باسبانيا وهو صديق الفنان كامارو  .
وتتضمن اللوحة  شكلا تجريديا  "للكاس المقدسة"  والمحفوظه حاليا "بالكاثدرائية الرئيسية في وسط مدينة فالنسيا, حيث يعتقد ان هذه الكاس هي التي أستخدمها السيد المسيح في العشاء الأخير. وتعتبر الكاس عنصر دينا مقدسا لها مدلولات  انسانيه وفنيه وتتضمن الكاس عناصر زخرفية من الفن الاسلامي و على نقش بالعربية وتحديدا بالخط الكوفي القديم.
 الفنان كامارو حاصل على شهاده  في الفنون الجميلة  من سان كارلوس بوليتكنيك فالنسيا، تخصص الصورة والصوت. كما درس الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية في أونيد , له عشرات المشاركات الفنية  في معارض فرديه وجماعيه مختلف انحاء العالم .
     




مسقط - شووفي نيوز -في أوّل عروض الأداء الحركي لدار الأوبرا السلطانية مسقط في الموسم الجديد الحافل بالعديد من العروض المتميزة، والرائعة، يقدّم مسرح الأوبرا والباليه الوطني «أوبرا أستانا» العريق في كازاخستان باليه "بحيرة البجع"، وذلك بمصاحبة أوركسترا مسرح «كارلو فيليتشه» في جنوا.
وتعتبر "بحيرة البجع"، أعظم باليه على مرّ العصور، وأحد أهم إنجازات المدرسة الكلاسيكية في القرن التاسع عشر، ومن أكثر الباليهات المحبوبة، والرائجة في كل العصور، ولم تكن تبلغ هذه المنزلة المرموقة في التاريخ الموسيقي العالمي لولا تضافر عدّة عوامل ساهمت في خلودها، واحتلالها المكانة الرفيعة التي هي عليها اليوم في باليهات العالم، ومن أبرزها: الموسيقى الجميلة المميزة التي وضعها الموسيقار الرومانتيكي الروسي العظيم بيوتر إليتش تشايكوفسكي، (المولود في 7 مايو عام 1840 في مدينة فوتكينسك، والمتوفّى في  6 نوفمبر1993 بروسيا)، والحبكة الدراميّة العالية، والرقصات المبدعة، والمناظر الساحرة، والأزياء المبتكرة، فتشايكوفسكي الذي  ألّف"بحيرة البجع" عام  1887 م وعرضت لأول مرة على مسرح البولشوي بموسكو في 4مارس 1887  واحد من أعظم الموسيقيين في العالم، تشهد على ذلك  أعماله الخالدة التي أضافت الكثير للتراث الموسيقي العالمي، ووضع  موسيقى العديد من عروض الباليه لعلّ أشهرها" الجمال النائم"، و"كسّارة البندق" ،و" يوجيني أنيجين" و"ملك العناكب"، وقد سبق لدار الأوبرا السلطانيّة تقديم بعض هذه العروض الخالدة لجمهورها، ونالت إقبالا كبيرا، أما حبكة الباليه، فتنطوي على الكثير من الخطوط المتماسكة، والأجواء الرومانسيّة ،واللغة الدراميّة العالية إذ تدور أحداثها حول بجعة تسبح في بحيرة من الدموع، وتتحول هذه البجعة وقت الغسق إلى فتاة جميلة، بل تغدو أجمل فتاة تقع عليها عينا الأمير، إذ تبدو كأنها بجعة، وفتاة في الوقت نفسه، وينبهر الأمير بهذا المخلوق الساحر حين يرى وجهها الجميل محاطا بريش البجع الأبيض الملتصق بشعرها تماما، ومن خلال الأحداث يتّضح أنّ مياه البحيرة التي تسبح فيها تلك البجعة البيضاء الرشيقة أثناء النهار هي دموع أمّ تعرّضت ابنتها الجميلة "أوديت" إلى لعنة بسبب الساحر الشرير الذي حوّلها إلى بجعة. ومع دخول الليل، تعود "أوديت" إلى صورتها الآدمية. ولن يفك السحر الشرير إلا إذا أقسم أمير بالولاء والإخلاص الأبدي لها، وفي النهاية ينال من الساحر الشرير، وسحره، ليفوز بقلب معشوقته الجميلة (أوديت) لينتصر الحب، ويقهر السحر في هذا الإنتاج الاستثنائي الذي يعكس أسلوبا متفرّدا يظهر الطابع الرومانسي المهيب من خلال ملابس المصممة فرانكا سكوارشابينو الحاصلة على جائزة الأوسكار والمرشحة لنيل جائزة "طوني"، والمناظر المتناغمة للمصمم الإيطالي المميز إتسيو فريجيريو، وسيكون العرض على قدر كبير من الجمال عندما تؤدّيه فرقة مسرح الأوبرا، والباليه الوطنية "أوبرا أستانا" العريقة في كازاخستان بالأسلوب الكلاسيكي الساحر، فباليه "بحيرة البجع"، ويبلغ الجمال أقى درجاته عندما تقوم أوركسترا مسرح "كارلو فيليتشه" المرموقة في جينوفا، بعزفها، بقيادة المايسترو جوسيب أكافيفا.
تقدم دار الأوبرا السلطانية مسقط هذا الإنتاج الرائع أيام الخميس 28، والجمعة29 ، والسبت 30  الأحد  سبتمبر الجاري  في تمام الساعة 7:00 مساء


دبي -  أعلنت دار المزادات العالمية كريستيز ودار المجوهرات السويسرية «دي غريسوغونو» de GRISOGONO عن تنظيم معرض ومزاد بعنوان «فنون دي غريسوغونو»، وستثمر هذه الشراكة بين الاسمين العالميين المرموقين عن عرض نخبة منتقاة من أفخر الماسات في العالم. ويترقَّب كبار المقتنين حول العالم موسم مزادات كريستيز المقبل في جنيف فهو يتضمن أجمل إبداعات دار «دي غريسوغونو» الخلاّقة التي تشمل قلادة فريدة تتدلّى منها ماسة نقية عديمة اللون وزنها 163.41 قيراطاً (النوع IIA).

وقال راهول كاكاديا، مدير المجوهرات لدى كريستيز: "تشرّفت كريستيز منذ تأسيسها قبل 251 عاماً بأن عُهِد إليها بنخبة من أشهر الماسات وأفخرها وأندرها، ويسرّنا أن نعرض هذه الماسة المثالية وزن 163.41 قيراطاً المتدلية من قلادة أنيقة مصنَّعة من الزمرد والماس والتي توطّد فرادة دار دي غريسوغونو".

جديرٌ بالذكر أن دار المجوهرات السويسرية «دي غريسوغونو» تأسّست في جنيف بسويسرا عام 1993 على يد مؤسّسها ومالكها فواز غروسي، وارتكزت منذ تأسيسها إلى ثلاثة أركان هي: الحِرفية المتناهية، والابتكار المتميز، والإبداعية الخلاّقة. وعشية احتفال دار «دي غريسوغونو» بمرور 25 عاماً على تأسيسها، أعلن مؤسّسها عن رؤية للمرحلة المقبلة تقوم على توسيع نطاق المجوهرات النخبوية الراقية التي تحمل اسم الدار باختيار مجموعة منتقاة من أكبر الماسات النقية المتماثلة والمصقولة بالشكل الأمثل. وأثمرت هذه الرؤية مقرونةً بعقود ممتدة من الحِرفية المبدعة عن إنجاز أكبر ماسة نقية عديمة اللون تُعرض في مزاد، فهذه الماسة الأخاذة وزن 163.41 قيراطاً قُصَّت من ماسة خام وزنها 404 قيراط اكتُشفت في مطلع فبراير 2016 في منجم "لولو" بإقليم "لوندا سول" في أنغولا.

وتحتل الماسة الخام المسمّاة "الرابع من فبراير" المرتبة 27 بين أكبر الماسات البيضاء الخام المكتشفة في العالم، والأكبر على الإطلاق بين الماسات البيضاء الخام المكتشفة في أنغولا. وتم تحليل الماسة بمدينة أنتويرب، عاصمة الألماس في العالم، ثم قُصَّت في نيويورك بمشاركة عشرة خبراء مختصين في قصّ الماس نفّذوا بتأنٍ مراحل القصّ المختلفة لتتحول الماسة الخام وزن 404.20 قيراط إلى ماسة باهرة الجمال على شكل زمردة وزن 163.41 قيراطاً. وتمت أول عملية قصّ في 29 يونيو 2016 ونفّذها كبير الخبراء في هذا المجال (80 عاماً) فقد قصَّ الماسة الخام طولياً إلى قسمين. وبعد 11 شهراً من العمل الدؤوب والدقيق أصبحت الماسة التي يبلغ وزنها 163.41 قيراطاً جاهزة لإرسالها إلى "المعهد الأمريكي للأحجار الكريمة" (GIA)، المؤسسة العالمية الريادية في علوم الألماس والأحجار الملونة، في أواخر ديسمبر 2016. واليوم تُعدُّ هذه الماسة أكبر ماسة نقية عديمة اللون تُعرض في مزاد.

وفي مقرّ «دي غريسوغونو» بجنيف أعدَّ فواز غروسي بالتعاون مع فريقه 50 تصميماً مختلفاً تتمحور جميعاً حول هذه الماسة الفريدة والأخاذة، وفي أوائل فبراير 2017، بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لاكتشاف الماسة الحرة، اتفق فريق العمل على تصميم واحد تجسّد في قلادة غير متماثلة تشكّل الماسة التي تزن 163.41 قيراطاً محورها، وتتدلى على الجانب الأيسر 18 ماسة مصقولة على شكل زمردة، فيما يتدلى على الجانب الأيمن صفان من الزمرد على شكل كمثرى، في تباين لافت مع الماسات البيضاء، فيما تجسّد الزمردات اعتقاد فواز غروسي بأن اللون الأخضر يجلب الحظ، وهو ما جعل الزمرد أحد أبرز سمات مجموعاته من المجوهرات الفاخرة.

وتنسجم كل زمردة مع الزمردة المحاذية لها فيما يبدو المعدن داكناً بما يحقق مفهوم "الجلاء والقَتَمة" (كياروسكورو) المعروف عن دار «دي غريسوغونو». وأما الطرفان المثبِّتان للماسّة فيختفيان تحت أربع ماسات طولية القطع في براعة وعبقرية مذهلتين. وأما الجهة الخلفية من السلة الذهبية فمنقوش عليها وزن الماسة ومزينة بالمزيد من الماسات.

واستغرق إنجاز هذه التحفة الفريدة ما يربو على 1700 ساعة عمل بمشاركة 14 حِرفياً بارعاً سخّروا خبرتهم الممتدة لعقود في هذا المجال وشغفهم بأدق التفاصيل المتناهية في إنجاز هذه القلادة الفريدة.

ويسرّ دار كريستيز أن يشاهد العالم هذه التحفة الأخاذة التي تنفرد بجمال باهر وحِرفية مبدعة من خلال معارض المعاينة المقامة في هونغ كونغ ولندن ودبي ونيويورك وجنيف. وستُعرض القلادة الأخاذة في مزاد كريستيز للمجوهرات الفاخرة المقرر في 14 نوفمبر بفندق «فور سيزونز دي بيرج» في جنيف.


نيفادا - شووفي نيوز  - خاص - تقاطر نحو  70  الف شخص من جميع أنحاء العالم تجمعوا للاحتفال السنوي للفنون والموسيقى في مهرجان الرجل المشتعل  في صحراء بلاك روك في نيفادا، الولايات المتحدة الذي اختتم مؤخرا
وشارك في الحدث الضخم الدولي  نحو 130 فرقة موسيقية واستعراضيه ومطربين ويجمع  المهرجان الهيبيز  جانب الصرعات التكنولوجيه  .
مهرجان الرجل المحترق ( بالإنكليزية Burning Man) وهو مهرجان سنوي يعقد في صحراء الصخرة السوداء في شمال ولاية نيفادا، في الولايات المتحدة. يبدأ الحدث قبل يوم الأحد وينتهي في يوم عطلة عيد العمال الأمريكيين . تأخذ المناسبة اسمها من طقوس حرق تمثال خشبي كبير مساء يوم السبت . وكثير من المشاركين يصفون الحدث بأنه تجربة في المجتمع متمثلة بتطرف التعبير والاعتماد على الذات.
وكانت بداية المهرجان حينما قام بوهيميان من سان فرانسيسكو، هما لاري هارفي وجيري جيمس بإحراق دمية خشبية على شاطئ بيكر بيتش سنة 1986. وجذب هذا التقليد من خلال حديث الناس بعضهم مع بعض الكثيرين وارتفع عدد المشاركين بهذا الطقس السنوي وعند حلول عام 1990 نقل العدد الكبير من المشاركين هذا التقليد من هذا الشاطئ بعيدا إلى صحراء نيفادا.
اختار المنظمون للمهرجان مكانا منعزلا في ولاية نيفادا الصحراوية و يبعد 190 كيلومترا تقريبا شمال مدينة رينو. هناك يتم تأسيس مدينة بلاك روك، وبعد أن يتم بناؤها على عجل تختفي بعد أسبوع، وتقع في منطقة بلاك روك الصحراوية، وهي بحيرة جافة
لا يوجد في تلك المدينة العابرة أي ماء أو نباتات وكل ما يحيط بها هو مئات من الأميال المربعة من قفر الصحراء التي تتعرض باستمرار لعواصف رملية غير متوقعة يصل بها الأمر لتدمير الكثير من المساكن. وتصل درجات الحرارة إلى الأربعين خلال النهار بينما تهبط ليلا إلى درجة التجمد.


عمان- اختارت شركة “زين الأردن” -إحدى شركات مجموعة “زين”- مؤخرا، النجمتين الموهوبتين الأردنيتين؛ إيمان بيشة التي نالت لقب برنامج “اربز جوت تلنت”، وجود المبيضين أصغر روائية عربية، كسفيرتين ضمن برنامجها لدعم الرياديين الصغار الذي يحمل اسم مجتمع الرياديين الصغار (YES JO).
وأوضحت الشركة أنها اختارت الطفلة الموهوبة إيمان بيشة “سفيرة الأطفال” لبرنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني “Yes Jo”، فيما اختارت الطفلة جود مبيضين وهي أصغر روائية عربية “سفيرة الثقافة” للبرنامج الذي أطلقته شركة “زين” بالتعاون مع مجموعة المناصير في شهر أيار (مايو) الماضي.
ويهدف برنامج مجتمع الرياديين الصغار “YES JO” الى تطوير مهارات الأطفال المنتسبين اليه في مجالات الريادة والمواطنة والمشاركة الإيجابية في المجتمع، بالإضافة إلى بناء القدرات وصقل المواهب، وقد انضم اليه في مرحلته الأولى التي نفذت صيف العام الحالي، 67 طفلا من أصحاب المواهب والأفكار أو من الباحثين عن تطوير مهاراتهم وأفكارهم.
الى ذلك، قالت شركة “زين”، إن اختيار كل من بيشة والمبيضين كسفيرتين في برنامج مجتمع الرياديين الصغار يأتي لرعاية هاتين الموهبتين كل في مجالها، ودعمهما لتطوير هاتين الموهبتين وتقديم كل منهما نموذجا محفزا وناجحا لمجتمع الرياديين الصغار؛ حيث تميزت بيشة بموهبتها في الغناء الأوبرالي، فيما تميزت المبيضين في مضمار القراءة والكتابة.
وأوضحت الشركة، أن بيشة والمبيضين التحقتا ببرنامج مجتمع الرياديين الصغار “YES JO”، مؤكدة أن تواجد مثل هذه المواهب في البرنامج سيدعم مجتمع الرياديين الصغار ويحفز الصغار على الإبداع والابتكار وتطوير الموهبة.
الطالبة الأردنية جود المبيضين، تعد أصغر روائية عربية، وقد قرأت خلال العامين الماضيين حوالي 135 كتابا.
وأنعم جلالة الملك عبدالله الثاني، في الاحتفال الكبير بعيد استقلال المملكة الـ71 خلال شهر أيار (مايو) الماضي، على الطالبة جود المبيضين بميدالية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتفوق من الفئة الذهبية، تقديراً لأفكارها الريادية والإبداعية، التي ترجمتها على أرض الواقع لتصبح أصغر روائية عربية، بعد أن أصدرت روايتها (جرح الياسمين) العام 2017، وكتاب (التحدي يليق بك/ أروع ما قرأت) العام 2016. كما أنها صاحبة مبادرة (على عتبة كل باب كتاب) الهادفة إلى تشجيع القراءة للمساهمة في الوصول إلى جيل مثقف وواع، وفازت بالعديد من الجوائز العربية، كما شاركت في عدد من المعارض والمهرجانات الثقافية.
وجود المبيضين ابنة الصف الثامن كانت حجزت لها مكانا في العام 2016 من بين العشرة الفائزين في تحدي القراءة العربي ضمن قائمة ضمت مائة وتسعين ألف طالب.
وتحلم جود بأن تصبح “إعلامية متميزة” والحصول على جائزة “نوبل” في المستقبل، والمساهمة في نشر ثقافة القراءة في المجتمع الأردني والعربي، لما للقراءة من تأثير كبير في تحسين حياة الأفراد الاجتماعية والاقتصادية وتطوير الشخصية.
أما الطفلة ايمان بيشة فحصلت أيضا على ميدالية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتفوق من الفئة الذهبية لموهبتها البارزة في غناء الأوبرا ولأدائها المتميز لفوزها بواحدة من أهم المسابقات العربية وهي في سن الثامنة لتصبح أصغر مشترك يفوز بلقب الموسم الخامس لبرنامج المواهب “أراب جوت تالنت” المذاع على فضائية mbc4.
وفاجأت الطفلة بيشة، جمهور ولجنة تحكيم البرنامج بقوة أدائها في الغناء الأوبرالي؛ حيث كانت بيشة حصلت على جائزة “الباز الذهبي” لقوة أدائها في الغناء الأوبرالي، في الحلقات الأولى من البرنامج. وكانت بيشة قد أشارت إلى أن حلمها الفني مستمر ومتواصل، وأنها لن تتوقف عند هذا الإنجاز بل ستواصل خطواتها باتجاه حلمها الكبير في الغناء على المسرح برفقة الفنان الأوبرالي العالمي بوتشيللي.
وإيمان من مواليد عمان، وتقيم مع والديها في مدينة دبي، ووالدتها أميركية، وتستطيع أن تقدم الغناء الأوبرالي بلغات مختلفة، إلا أنها تحرص على تعلم اللغة العربية بكل إتقان، وتتدرب على عزف البيانو حتى تصبح مغنية أوبرا بكل اللغات وعازفة في الوقت ذاته.


عمان - بفيلمه المعنون " الجنرال ديلا روفيري" (1959)، يعود المخرج الايطالي "روبيرتو روسليني" الى النهج الذي ساهم بريادته، عام 1945، بفيلم "روما مدينة مفتوحة" والذي يعتبر بداية الواقعية الايطالية الجديدة، يشاركه فيه أحد رواد هذه الموجة، وهو المخرج "دي سيكا" الذي قام بتمثيل دور الجنرال، البطل الرئيسي بالفيلم.
في "جنوى" 1943، وفي أجواء الحرب، وسيطرة النازيين على إيطاليا، يظهر اللص المحتال "ايمانويل باردون" (دي سيكا)، حيث يوهم الناس انه عقيد في الجيش الايطالي، ويستغل أناقته والذكاء الذي يتمتع به للايقاع بأهالي المعتقلين، لاخراج ابنائهم من معتقلات النازية مقابل مبالغ مالية، فهو يتتبع العائلات التي تم اعتقال آبائها، والزوجات اللواتي اعتقل ازواجهن، دافعه لذلك تسديد ديون القمار الذي أدمن عليه، ويتمكن من أن يخدع الضباط الالمان، من خلال تواصله معهم على اعتبار انه عقيد ايطالي صديق، ويستخدم اي معلومة من اجل نصب شباكه حول ضحية جديدة.
هذا النصّاب المقامر الافّاق، يقع أخيرا في قبضة الالمان، ويكتشفون شخصيته الحقيقية، ويتزامن ذلك مع مقتل الجنرال "ديلاّ روفيري" أحد ابطال المقاومة الايطالية، ورمزها، حيث كسب شعبية واسعة، وثقة عالية نظرا لمواقفه وبطولاته، والذي يبقي الألمان مقتله سرا. وهنا يجد الضابط الالماني في شخصية "باردون" الفرصة للكشف عن أعضاء المقاومة من خلال إدخاله للسجن، بعد ان يضعه أمام احتمال الإعدام أو السجن المؤبد، أو الموافقة على القيام بدور الجنرال "روفيري" وتقمص شخصيته، وهو يستخدم قدرات النازيين في الحرب النفسية، حتى يكون "جاسوسهم" المقنع للسجناء السياسيين، ومعتقلي المقاومة الايطالية، بهدف الوصول الى عصب التنظيمات المقاومة، وضربها، من خلال المعلومات التي يمكن ان يصل اليها "باردون" من المساجين.
في السجن يجد" باردون" حياة اخرى، وانماط علاقات، ووسائل تواصل، ونماذج من الرجال الوطنيين، القادرين على المقاومة، والمؤمنين بقضية تحرير ايطاليا، والذين يتحملون كل وسائل الترهيب للمحافظة على اسرار المقاومة، ويكتشف هذا الاحترام الشديد لشخص بطل المقاومة الايطالية الجنرال "روفيري"، وهنا تبدأ التحولات في داخله، وتدريجيا يكبر الوعي لديه، ويكتشف ان هناك ادوارا في الحياة أكثر رقيا وقيمة مما قام به فعلا في حياته، ويتعلم من تلك التفاصيل الصغيرة في حياة هؤلاء السجناء، وقدرتهم على الصمود والمقاومة. وكلما ازداد ضغط الضابط الالماني "مولر"، كلما ازدادت درجة التحول عند " باردون"، الذي يرى في داخله شخصية قريبة من شخصية الجنرال الذي تقمص شخصيته للايقاع بسجناء المقاومة.
في النتيجة يحسم" باردون" موقفه تماما، وصولا إلى الذروة عندما وصلته صورة الكونتيسة " زوجة الجنرال رفيري" مع الاطفال، فعندها أدرك تماما أنها اللحظة المناسبة ليكون بحجم الاّمال التي تعلقها عليه أسرته، والمقاومة الايطالية، وتنهض بداخله قيم الوطن والشرف والدفاع عن الوطن،
 واتضح ذلك عندما احترق جزء من السجن بسبب غارة جوية، حيث تماهت شخصيته مع شخصية الجنرال "روفيري" وقام بتحفيز المساجين، وأصبح شخصية مناقضة تماما لتلك التي دخل بها السجن، ووقف الى جانب بلاده مع رجال المقاومة، وتقدم الى الصف الذي وضع فيه الالمان السجناء لإعدامهم، واستقبل الرصاص، وهو مفتوح العينين.
شخصيات الفيلم مرسومة بدقة، ومن خلال مواقعها المتضادة، تظهر عناية المخرج بادارة ممثلية، فاذا كان" دي سيكا" قدم دورا مميزا لشخصية مركبة،وابدع في استخدام ادواته التعبيرية في التحولات التي طرأت على شخصيته، فان الممثل " هانس مسيمر " الذي كان في مواجهته، الضابط الألماني "مولر"، قدم ايضا دورا مهما، دون مبالغة او الجنوح نحو تقديم صورة نمطية عن الضابط النازي، والامر ينطبق على بقية الممثلين، حتى في ادوارهم القصيرة، مثل المجموعة الوطنية في السجن، والدور القصير المؤثر للكونتسية" روفيري زوجة الجنرال.
نجح المخرج في ان يضع المشاهد في اجواء الاحتلال النازي، من خلال حركة الكاميرا في الشوارع، وطراز المباني، وتصويره لاجواء السجن، واهتمامه بكل التفاصيل الصغيرة. ولعل تصوير تلك العبارات التي يكتبها المناضلون ضد الاحتلال على جدران السجن، قبيل اعدامهم، تعتبر واحدة من الالتماعات الهامة بالفيلم، والتي وظفها المخرج في عملية التحول لشخصية "باردون" من شخص يعيش عالة على مصائب الحرب، الى انسان مسكون بالكرامة الوطنية وأدرك انه له دورا في الحياة، تمثل بالتضحية والفداء الحقيقي في المشهد الاخير. الفيلم ينتمي للواقعية الجديدة، هذه الموجة التي اتسمت بالواقعية والتصوير في الأماكن الطبيعية بعيدا عن الأستوديو والشخصيات من عامة الناس، وكل ملحقات العرض من ازياء وديكورات وغيرها.