Off Canvas sidebar is empty

"النسور: الانتقال في تصدير المواد البوتاسية بحريا من مضيق هرمز إلى الشحن البري

حريات نيوز - قال الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية، معن النسور، الخميس، إن الأردن يحتل المرتبة الثامنة عالميًا من حيث الموارد البوتاسية.

وأضاف النسور أن الشركة تدرك أن المنطقة تمر بظروف استثنائية، ولذلك كان من الضروري العمل على التخطيط المبكر لضمان استمرار الإنتاج وإيصال المادة السمادية لجميع العملاء حول العالم

وأكد أن الشركة مستمرة في العملية الإنتاجية كما هو مخطط لها منذ البداية، ويتم شحن البوتاس إلى ميناء العقبة، ومن هناك تُنقل عبر البواخر إلى مختلف الدول المستوردة للبوتاس الأردني.

وأشار النسور إلى أن الأردن يمتلك الموارد الفوسفاتية والبوتاسية معًا، وهو ما يميزها عن عدد قليل من الدول الأخرى التي تتوفر فيها هاتان المادتان.

وفيما يخص حجم الطلب خلال الظروف الإقليمية الحالية، أشار إلى وجود اتفاقيات قائمة، بالإضافة إلى طلب إضافي على الأسمدة والمواد الكيميائية بمستوى مماثل للوتيرة المعتادة، مؤكدًا أن الشركة تعمل على مدار الساعة لتصنيع المادة وإيصالها إلى المستهلك النهائي.

ولفت النسور إلى أن أبرز التحديات في ظل الظروف الجيوسياسية تكمن في النقل والشحن البحري، بالإضافة إلى التأمين وتوفير البواخر القادمة من البحر الأحمر إلى مدينة العقبة، مؤكدا أن الشركة حتى الآن لا تواجه مشكلات كبيرة في هذا المجال.

وبيّن أن شركة البوتاس كانت تعتمد على مضيق هرمز لتصدير المواد البوتاسية إلى بعض الشركات التي تستخدمها في إنتاج الأسمدة، موضحًا أنه تم الانتقال حاليًا إلى شحن هذه المواد عبر الطرق البرية. 

الى ذلك أكد الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية، الدكتور معن النسور، أن الطلب العالمي على البوتاس الأردني ما يزال يحافظ على وتيرته المعتادة رغم الظروف الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، مشيراً إلى أن الشركة تمكنت من الحفاظ على استمرارية عمليات الإنتاج والتصدير وفق الخطط التشغيلية المعتمدة، بما يضمن تلبية احتياجات الأسواق العالمية من الأسمدة والمواد الكيماوية المشتقة منها.

وأوضح  الدكتور النسور، خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة المملكة، أن الأردن يحتل المرتبة الثامنة عالمياً من حيث تصدير المواد البوتاسية، ما يمنحه موقعاً مهماً في منظومة الإمدادات العالمية لمدخلات الإنتاج الزراعي، ولا سيما في ظل الدور الحيوي الذي تلعبه الأسمدة في دعم الأمن الغذائي العالمي واستدامة الإنتاج الزراعي.

وأشار الدكتور النسور، إلى أن شركة البوتاس العربية عملت منذ وقت مبكر على التخطيط الاستباقي لضمان استمرارية العمليات الإنتاجية وسلاسة سلاسل التوريد، حيث يتم نقل المنتج إلى مدينة العقبة ومن ثم شحنه عبر البواخر إلى مختلف الأسواق الدولية، مؤكداً أن البوتاس الأردني يتمتع بسمعة متميزة من حيث الجودة والمواصفات، الأمر الذي يعزز حضوره في الأسواق العالمية ويُبقي الطلب عليه عند مستويات مستقرة.

وبيّن الدكتور النسور أن قطاع التعدين في الأردن، وفي مقدمته إنتاج البوتاس والفوسفات، يشكل أحد الأعمدة الرئيسة للاقتصاد الوطني، في ظل ما تتمتع به المنتجات الأردنية من موثوقية عالية في الأسواق العالمية، لافتاً إلى أن الشركة تنتج كذلك مجموعة من المواد الكيماوية الاستراتيجية ذات القيمة المضافة، من أبرزها مادة البرومين ومشتقاتها التي تدخل في عدد من الصناعات الحيوية.

وأكد الدكتور النسور، أن الشركة تواصل تصدير منتجاتها إلى الأسواق في مختلف القارات، مشيراً إلى أن الطلب على الأسمدة والمواد الكيماوية المرتبطة بها ما يزال قوياً، في وقت تعمل فيه الشركة على مدار الساعة لضمان استمرارية الإنتاج وتلبية احتياجات العملاء حول العالم.

ولفت الدكتور النسور إلى أن التحديات الجيوسياسية الراهنة انعكست على قطاع النقل والشحن البحري عالمياً،  بما في ذلك ارتفاع كلف التأمين وتوفير البواخر العابرة للبحر الأحمر، إلا أن الشركة تمكنت، بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية، من التعامل مع هذه التحديات والحفاظ على انسيابية عمليات التصدير دون تأثيرات جوهرية على إمداداتها للأسواق.

وأوضح الدكتور النسور أن شركة البوتاس العربية تبيع وتشحن منتجاتها الى مختلف المناطق في العالم مثل أسيا وأستراليا وأوروبا وأمريكا الجنوبية وشمال أفريقيا، مؤكداً أن الشركة نجحت في الحفاظ على انتظام عمليات الشحن إلى كل هذه المناطق رغم التحديات التي يشهدها قطاع النقل البحري اقليمياً.

وفيما يتعلق بخطط التوسع المستقبلية، أشار الدكتور النسور إلى أن الشركة تمضي قدماً في تنفيذ حزمة من المشاريع الاستثمارية الاستراتيجية التي تستهدف تعزيز الطاقة الإنتاجية وترسيخ مكانة الشركة في الأسواق العالمية، موضحاً أن من أبرز هذه المشاريع مشروع التوسعة الجنوبية الذي سيُمكّن الشركة خلال السنوات الأربع المقبلة من زيادة إنتاجها بنحو 750 ألف طن سنوياً ليقترب إجمالي إنتاجها من 4 ملايين طن سنوياً من البوتاس الأردني.

وبيّن الدكتور النسور، أن كلفة هذا المشروع تبلغ نحو 1.1 مليار دولار أمريكي، ويتم تمويله من قبل شركة البوتاس العربية في إطار استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية للشركة عالمياً وتوسيع حضورها في أسواق الأسمدة الدولية.

وأضاف الدكتور النسور،  أن الشركة تعمل كذلك على تنفيذ مشروع توسعة لمصانع البرومين بالشراكة مع شركة ألبامارل الأمريكية، بهدف مضاعفة الإنتاج خلال السنوات الأربع المقبلة، بما يعزز موقع المملكة الأردنية الهاشمية كأحد أبرز المنتجين والمصدرين لهذه المادة على مستوى العالم.

وأكد الدكتور النسور أن جميع المشاريع التي تنفذها الشركة تسير وفق البرامج الزمنية المحددة، حيث تصل المعدات والتجهيزات عبر موانئ العقبة، في إطار رؤية استراتيجية تركز على توسيع الاستثمارات وتعزيز الإنتاج وترسيخ مساهمة الشركة في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز حضور الأردن في سلاسل الإمداد العالمية لمدخلات الإنتاج الزراعي.