Off Canvas sidebar is empty

حريات  نيوز - بحث وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة، اليوم الاحد، في مقر الوزارة، مع رئيس غرفة تجارة الأردن العين خليل الحاج توفيق، سبل التنسيق والتعاون المشترك لإطلاق برنامج المنح الدراسية والتدريبية الممولة من الحكومة الإيطالية، والمخصص لتأهيل وتدريب الشباب الأردني في عدد من القطاعات المهنية المتخصصة.

ويأتي اللقاء في إطار متابعة تنفيذ اتفاقية التعاون التي وقعتها غرفة تجارة الأردن مع الغرفة التجارية العربية الإيطالية المشتركة على هامش منتدى الأعمال الأردني–الإيطالي الذي عُقد في عمّان خلال شباط الماضي، والتي تهدف إلى فتح مسارات تدريب وتعليم مهني متقدم للشباب الأردني، من خلال برامج تجمع بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي داخل المصانع والشركات الأوروبية.

وأكد الدكتور محافظة أهمية تعزيز الشراكة بين مؤسسات التعليم والقطاع الخاص، بما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل، مشيراً إلى حرص الوزارة على دعم المبادرات النوعية التي توفر فرص تدريب وتأهيل للشباب الأردني في مجالات تخصصية حديثة، وتمكنهم من اكتساب الخبرات العملية وفق المعايير الأوروبية.

وأضاف أن الوزارة مستعدة للتعاون والتنسيق مع غرفة تجارة الأردن والجهات المعنية لضمان نجاح البرنامج وتحقيق أهدافه، بما يعزز فرص تشغيل الشباب الأردني ويرفد الاقتصاد الوطني بكفاءات مؤهلة تمتلك المهارات المطلوبة في الأسواق الإقليمية والدولية.

من جهته، أكد الحاج توفيق أن اللقاء يأتي في إطار ترجمة اتفاقية التعاون مع الغرفة التجارية العربية الإيطالية المشتركة إلى خطوات تنفيذية عملية، مشيراً إلى أن البرنامج يستهدف الخريجين الأردنيين حتى سن 35 عاماً، ويوفر منحاً دراسية كاملة تشمل الرسوم الدراسية وتذاكر السفر والتأشيرة والسكن إضافة إلى مخصص شهري للطلبة.

وأوضح أن البرنامج يركز في مرحلته الأولى على تخصص تصميم الأزياء وصناعة وتصميم الذهب والألماس، وستشمل المراحل القادمة تخصصات اخرى مثل اللوجستيات والصناعات الغذائية والتصميم الجرافيكي وصيانة السيارات واي تخصص يحتاجه السوق الأردني ، مبيناً أن مدة البرنامج تمتد لعام كامل يجمع بين الدراسة النظرية المكثفة والتدريب العملي داخل المصانع والشركات الأوروبية حيث يحصل الطالب على شهادة معتمدة في كل دول الاتحاد الأوروبي. .

وأشار الحاج توفيق إلى أن الخطوة المقبلة ستتمثل في التنسيق مع إدارة البعثات في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجهات المختصة، لوضع آلية عمل واضحة وخطة تنفيذية لإطلاق البرنامج، بما يشمل الإعلان عن المنحة واستقبال الطلبات وفرز المتقدمين وفق المعايير المعتمدة، وصولاً إلى اختيار المستفيدين واستكمال إجراءات التحاقهم بالبرنامج بالتعاون مع الجانب الإيطالي، وبما يضمن تحقيق الأهداف التعليمية والمهنية المرجوة

حريات نيوز - حققت جامعة عمّان الأهلية/كلية إدارة الضيافة والسياحة إنجازًا دوليًا جديدًا يُضاف إلى سجلها الأكاديمي، بعد أن حصدت المركز الثاني عالميًا في أولمبياد الطهاة الشباب الذي أُقيم في الهند، من خلال مشاركة الطالب آدم عودةالله الحديدي ممثلًا عن المملكة الأردنية الهاشمية في واحدة من أبرز المسابقات العالمية لفنون الطهي.

وجاءت المشاركة ضمن فئة  Final Plate Trophy، في منافسات شهدت حضور أكثر من ممثلي (60) دولة من مختلف أنحاء العالم، ما أضفى على الحدث طابعًا تنافسيًا رفيع المستوى، وجعل الوصول إلى الأدوار النهائية إنجازًا بحد ذاته. 

وتمكن الطالب الحديدي من التأهل إلى التصفيات النهائية بعد أداء احترافي متميز عكس مهارات عالية في تقنيات الطهي، وإدارة الوقت، والعرض الفني للأطباق، والالتزام الدقيق بالمعايير الدولية المعتمدة، ليظفر في ختام المنافسات بالمركز الثاني، رافعًا اسم الأردن عاليًا على منصة عالمية.

وجاء هذا الإنجاز ثمرة إعداد أكاديمي متكامل وتدريب مكثف بإشراف المدرب الشيف بلال ورده، الذي لعب دورًا محوريًا في تأهيل الطالب وصقل مهاراته وفق أعلى المعايير المهنية العالمية. وتقديرًا لجهوده، توّج الشيف بلال ورده بلقب أفضل مدرب في الأولمبياد، في تأكيد واضح على كفاءة الإشراف والتدريب العملي الذي تقدمه كلية الضيافة والسياحة في الجامعة.

ولم يقتصر الحضور الأردني على التميز التقني فحسب، بل برزت الهوية المطبخية الوطنية من خلال تقديم أطباق أردنية أصيلة بروح عصرية، عكست عمق التراث وتنوع المكونات المحلية وجودة المنتج الأردني، ما أسهم في التعريف بالمطبخ الأردني كجزء أصيل من الهوية الثقافية الوطنية وتعزيز مكانته على خارطة فنون الطهي العالمية.

وعلى هامش فعاليات الأولمبياد، وقّعت الجامعة اتفاقية تعاون أكاديمي مع:

 International Institute of Hotel Management (IIHM)

 تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات تبادل الطلبة والخبرات، وتنفيذ برامج تدريبية مشتركة، وتطوير التعليم الفندقي والسياحي وفق أفضل الممارسات الدولية. 

وتؤكد هذه الخطوة التزام جامعة عمّان الأهلية بتوسيع شراكاتها العالمية، وربط مخرجات التعليم بالتجربة الدولية المباشرة، بما يفتح آفاقًا أرحب أمام طلبتها في الأسواق الإقليمية والدولية.

كييف - وكالات - في نوفمبر/تشرين الثاني 2021، وصلت إلى موسكو رسالة تحذير أمريكية رفيعة المستوى حملها مدير وكالة الاستخبارات المركزية في ذلك الوقتويليام بيرنز.  لم يعقد بيرنز لقاء مباشرا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بل أجريا مكالمة عبر خط آمن، عكست طبيعة اللحظة وحساسيتها.

ووفقا لصحيفة "الغارديان" البريطانية، فقد عرض بيرنز تقدير واشنطن حول استعداد موسكو لشن عملية عسكرية شاملة على أوكرانيا، محذراً من تداعيات اقتصادية وسياسية قاسية، غير أن بوتين قدّم رواية مغايرة، مفادها أن روسيا تتحرك في مواجهة نظام دولي أحادي القطب يهدد أمنها القومي.

عاد بيرنز إلى واشنطن مقتنعاً بأن القرار الروسي قد اتُّخذ، وأبلغ الرئيس السابق جو بايدن بأن الحرب وشيكة. وبعدها بأقل من 4أشهر، بدأت العمليات العسكرية بالفعل.

مثّلت تلك اللحظة ذروة ما اعتبره مسؤولون غربيون نجاحاً استخباراتياً لافتاً لكل من وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه) وجهاز الاستخبارات الخارجية البريطانية (إم آي6)، فقد نجحت المؤسستان في قراءة النوايا الروسية قبل التنفيذ بوقت كافٍي.

غير أن القصة لم تكن مجرد انتصار تحليلي؛ بل كشفت أيضاً حدود القدرة على إقناع الحلفاء، وتعقيدات التقدير السياسي والنفسي في لحظات التحول الكبرى.

وتُشير مراجعات استخباراتية لاحقة إلى أن قرار العملية العسكرية ربما تبلور في النصف الأول من عام 2020، بالتوازي مع تعديلات دستورية عززت بقاء بوتين في السلطة، وأحداث إقليمية اعتبرها الكرملين مؤشرات على اختلال التوازن مع الغرب.

 

وفي ربيع 2021 بدأت أولى موجات الحشود العسكرية على الحدود الأوكرانية، ثم تراجعت مؤقتاً عقب قمة جنيف بين بايدن وبوتين. لكن الرئيس الروسي نشر في الصيف مقالاً ينكر فيه وجود أمة أوكرانية مستقلة، قبل أن تعود الحشود بزخم أكبر في الخريف.

 

حينها خلصت واشنطن ولندن إلى أن الأمر يتجاوز الضغط السياسي في دونباس، ليصل إلى هدف أوسع يتمثل في إسقاط كييف.

لم يستند هذا الاستنتاج إلى «مصدر ذهبي» واحد، بل إلى تجميع منهجي لمؤشرات متعددة: صور أقمار صناعية لتحركات واسعة النطاق، واعتراضات اتصالات عسكرية كشفت استعدادات لوجستية غير معتادة، ومعلومات عن إعداد قوائم اعتقال لشخصيات أوكرانية، وتصورات سياسية لمرحلة ما بعد السيطرة على العاصمة.

وبحلول ديسمبر/كانون الأول 2021، بات السيناريو شبه مكتمل في تقديرات واشنطن ولندن: هجوم متعدد المحاور، ومحاولة إنزال جوي في مطار هوستوميل قرب كييف، ومسعى لتغيير النظام.

غير أن هذه القناعة لم تلقَ إجماعاً أوروبياً. فذكريات إخفاقات الاستخبارات الغربية في العراق عام 2003 جعلت عواصم عدة تتعامل بحذر مع التحذيرات الأمريكية.

كما أن افتراض «عقلانية بوتين» دفع كثيرين إلى استبعاد خيار العملية العسكرية الشاملة باعتباره مخاطرة استراتيجية جسيمة لا تنسجم مع المصالح الروسية.

ورأت بعض الأجهزة أن الحشود العسكرية قد تكون ورقة ضغط تفاوضية لا أكثر.. وحتى في دول شرقي أوروبا، ساد اعتقاد بأن القوات الروسية المنتشرة في بيلاروسيا تفتقر إلى الجاهزية لاحتلال العاصمة الأوكرانية.

وفي كييف، كان موقف الرئيس فولوديمير زيلينسكي شديد التعقيد؛ فالإقرار العلني بغزو وشيك كان قد يطلق موجة ذعر اقتصادي ويعجل بانهيار مالي قبل بدء القتال.

 

لذلك سعى زيلينسكي إلى تهدئة الرأي العام، رغم التحذيرات المتزايدة.. وداخل أوكرانيا، ظهرت تباينات في تقدير التوقيت والإجراءات، إذ طالب بعض القادة العسكريين بإعلان الأحكام العرفية مبكراً، فيما خشيت القيادة السياسية كلفة هذه الخطوة على الاستقرار الداخلي.

 

وفي 23 فبراير/شباط 2022، كانت واشنطن ولندن شبه متأكدتين من أن الهجوم سيبدأ خلال ساعات. فأُخليت بعثات دبلوماسية، ودُمّرت أجهزة حساسة. ومع فجر الرابع والعشرين من الشهر نفسه، انطلقت الضربات الصاروخية وأعلن بوتين بدء «عملية عسكرية خاصة».

وخلافاً لتوقعات واسعة بسقوط سريع للعاصمة، قرر زيلينسكي البقاء في كييف، في خطوة أسهمت في ترسيخ صورة الصمود الأوكراني وإفشال سيناريو الانهيار السريع.

هكذا تكشف القصة مفارقة واضحة: أصابت واشنطن ولندن في تقدير وقوع الحرب، لكنها أخطأتا، شأنهما شأن كثيرين، في توقع نتائجها الأولى.

 

فقد افترضت عواصم غربية أن كييف ستسقط خلال أيام، وأن الحكومة ستغادر إلى المنفى، وأن المقاومة ستتحول إلى تمرد طويل، إلا أن إخفاقات ميدانية روسية مبكرة، وصلابة الموقف الأوكراني، بدّلت المسار وأدخلت الحرب في مرحلة استنزاف طويلة.

 

بعد سنوات على اندلاع الحرب، باتت الخلاصة في أوساط استخباراتية أوروبية أن المشكلة لم تكن في نقص المعلومات، بل في طريقة قراءتها، فقد بدأت العملية العسكرية خياراً «غير منطقي»، وبالتالي جرى استبعاده في بعض التقديرات.

واليوم، يُعاد تقييم منهجيات التحليل لتفادي إسقاط الافتراضات المسبقة على سلوك خصم مستعد لتحمّل كلفة عالية لتحقيق أهدافه. وقد أعادت تلك الحرب رسم معادلات الأمن الأوروبي، وذكّرت أجهزة الاستخبارات بأن استبعاد السيناريو الأخطر لأنه يبدو مستبعداً قد يكون أثمن الأخطاء كلفة.

عمان  - أعلن البنك الأردني الكويتي عن رعايته الرسمية لمعرض الشركة الدولية لتجسير الخدمات الأكاديمية – بريدج التاسع والثلاثين للعام 2026، والذي يُعد من أبرز وأكبر المنصات التعليمية في المملكة، حيث أُقيمت فعالياته على مدار يومي 11 و12 شباط 2026 في فندق إنتركونتيننتال عمّان.

ويهدف المعرض إلى توفير منصة تعليمية شاملة تستهدف الطلبة وأولياء الأمور والمدارس، لمساعدتهم في اتخاذ قرارات تعليمية ومهنية مدروسة تلبي تطلعاتهم المستقبلية، كما يهدف إلى إتاحة الفرصة لأولياء الأمور والطلبة للحصول على المعلومة الدقيقة بشكل مباشر من مندوبي الجامعات العالمية المشاركين في هذه الفعالية، والتعرّف على أوضاع سوق العمل، والتخصصات الراكدة، والتخصصات المستقبلية المطلوبة، وكل ما يتعلق بمسارات العمل وتخصصات المستقبل.

وشارك في المعرض نخبة من الجامعات العالمية المرموقة، إلى جانب عدد من مؤسسات التعليم العالي الأردنية، بالإضافة إلى رعاية مجموعة من الشركاء الوطنيين والمؤسسات المعنية بتمكين الشباب، مما رسخ مكانته كحدث دولي رائد يجمع المؤسسات الأكاديمية العالمية.

وتأتي هذه الرعاية في إطار ترسيخ جسور التواصل بين البنك والمجتمع المحلي، من خلال التواجد في الفعاليات التي تمس احتياجات العائلات والطلبة، وتأكيداً على دوره الريادي كمؤسسة مالية وطنية تضع دعم قطاع التعليم وتمكين القيادات الشابة على رأس أولوياتها الاستراتيجية، وتعزيزاً لحضوره كشريك وطني فاعل في دعم المسيرة التعليمية وتطوير قدرات الشباب الأردني.

شو في نيوز - قدّمت أورنج الأردن رعايتها لفعالية TEDxKings Academy بصفتها شريك الاتصالات الحصري، والتي أُقيمت في المدرسة الأردنية كينغز أكاديمي بمشاركة نحو 150 شخصاً من الطلبة والمهتمين وصنّاع الأفكار، وذلك في إطار حرص الشركة على دعم المبادرات الفكرية التي تحفّز الإبداع وتنشر ثقافة الحوار والمعرفة.

وجاءت الفعالية تحت شعار “Think Again”، حيث شكّلت منصة تفاعلية لاستعراض أفكار ملهمة في مجالات متعددة من خلال مجموعة من المتحدثين الذين شاركوا تجاربهم ورؤاهم بهدف تحفيز التفكير النقدي وفتح آفاق جديدة أمام الحضور.

وأكدت أورنج الأردن أن دعمها لفعالية TEDxKings Academy يعكس حرصها المستمر على أن تكون شريكاً فاعلاً في المبادرات التي ينظمها الطلبة وتحتضن الأفكار الجديدة وتشجّع الحوار البنّاء، انطلاقاً من دورها كمزوّد رقمي مسؤول يسعى إلى تمكين المجتمع وتعزيز فرص التطور المعرفي.

وتأتي هذه الرعاية ضمن سلسلة المبادرات التي تنفذها أورنج الأردن دعماً لقطاع التعليم والشباب، وبما ينسجم مع استراتيجيتها الهادفة إلى الاستثمار في العقول الشابة وبناء مستقبل رقمي قائم على الابتكار والمعرفة.

ولمعرفة المزيد، يمكنكم زيارة موقعنا الإلكتروني: www.orange.jo

 

شو في نيوز - في خطوة تعكس الثقل المهني والخبرة المصرفية العميقة، انتخب السيد هيثم سميح البطيخي نائبا لرئيس مجلس إدارة بنك سورية والخليج، وذلك خلال اجتماع الهيئة العامة العادية الذي عقد يوم الثلاثاء الموافق 13 كانون الثاني 2026 في قاعة الأمويين بفندق الشام في دمشق، والذي أسفر عن تشكيل مجلس إدارة جديد للبنك.

ويعد البطيخي من القيادات المصرفية البارزة على مستوى المنطقة، إذ يشغل منصب الرئيس التنفيذي للمجموعة منذ الأول من حزيران 2003، ويمتلك مسيرة مهنية طويلة اتسمت بالاستقرار القيادي والقرارات المتزنة والعمل المؤسسي القائم على الحوكمة والامتثال وبناء القيمة المستدامة.

ويحمل البطيخي تأهيلا أكاديميا نوعيا، حيث تخرج من الأكاديمية العسكرية الملكية ساندهيرست في المملكة المتحدة عام 1996، وحصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة كينت البريطانية عام 2000، في مزيج يعكس شخصية قيادية تجمع بين الانضباط الاستراتيجي والرؤية السياسية والاقتصادية.

وعلى الصعيد التنفيذي، شغل البطيخي عددا من المواقع المفصلية، من أبرزها الرئيس التنفيذي خلال الفترة من 2021 وحتى 2025، ورئيس منتجات التجزئة والخدمات البنكية الخاصة خلال الفترة من 2007 وحتى 2021، والمدير التنفيذي للوحدة البنكية الخاصة خلال الفترة من 2006 وحتى 2007، إضافة إلى مدير الفرع الرئيسي خلال الفترة من 2003 وحتى 2005.

ويحظى البطيخي بحضور مؤسسي واسع من خلال رئاسته وعضويته في عدد من مجالس الإدارات والمؤسسات الوطنية والاقتصادية والمجتمعية، من بينها رئاسته لمجلس إدارة شركة إجارة للتأجير التمويلي والشركة الاحترافية ثبات، وعضويته في مجالس إدارة الشركة الأردنية لأنظمة الدفع والتقاص جوباك، وصندوق رأس المال والاستثمار الأردني، ومعهد الدراسات المصرفية، وجمعية رجال الأعمال الأردنيين، إلى جانب رئاسته لمجلس إدارة إنجاز، ونائب رئاسته للاتحاد الملكي الأردني للرماية، وعضويته في مجلس إدارة مؤسسة الملكة رانيا وبيت الحوكمة الأردني للتدريب، إضافة إلى عضويته في مجالس إدارات ومجالس أمناء عدد من المؤسسات الخيرية والثقافية والاجتماعية ومنها متحف الأردن.

وعقب انتخابه، أكد البطيخي أن هذه الخطوة تمثل مسؤولية قبل أن تكون منصبا، مشددا على أن المرحلة المقبلة تتطلب التزاما مؤسسيا عاليا، وروح فريق، وقرارات تبنى بهدوء وعلى أسس مهنية واضحة، بما يخدم مصلحة البنك واستمراريته ويعكس الثقة الممنوحة لمجلس الإدارة الجديد.

وضم مجلس إدارة بنك سورية والخليج المنتخب كلا من رئيس مجلس الإدارة السيد مسعود محمود جوهر حيات، ونائب رئيس مجلس الإدارة السيد هيثم سميح البطيخي، وأعضاء المجلس السادة سامر محمد عماد عبوشي، وباسل سيفي الحموي، وعامر معتصم العجمي، وعماد أديب الفاضل، ومحمد خالد الشامي، والسيدة رشا زياد الجابي، والسيد محمد صبحي الاسطواني.

وأكد بنك سورية والخليج ثقته بأن المرحلة المقبلة ستحمل خطوات ثابتة نحو تعزيز الاستقرار المؤسسي وترسيخ الحوكمة الرشيدة وتعزيز الدور المصرفي للبنك في السوق السوري، مستندا إلى خبرات قيادية قادرة على إدارة المرحلة بروح مسؤولة ورؤية طويلة المدى.

ويأتي اختيار هيثم البطيخي لهذا الموقع القيادي تتويجا لمسيرة مصرفية اتسمت بالهدوء والاحتراف والعمل بعيدا عن الأضواء، وبما يعكس نموذجا قياديا يراكم الثقة قبل الإنجاز ويضع المؤسسة في مقدمة الأولويات ويؤمن بأن الاستدامة تبنى بالقرارات الرشيدة والعمل المؤسسي المتين.

شو في نيوز - أعلن البنك الأردني الكويتي عن فوزه في جوائز "Pikasso d’Or 2026”، حاصداً الجائزة الفضية التي تعتبر أعلى جائزة عن فئة قطاع التجزئة (Retail Category) ، وذلك عن حملته الإعلانية الخاصة بإطلاق برنامج الولاء والمكافآت الجديد "كاش باك" خلال حفل توزيع الجوائز الذي أُقيم في عمان. 

وجاءت حملة "الكاش باك"، التي نفذها البنك بالتعاون مع شركة عنصر القوة المثاليHUE Innovation and Design، كإحدى الحملات التسويقية المبتكرة التي اعتمدت على استراتيجية ترويجية واسعة عبر القنوات التسويقية الداخلية والخارجية، شملت شبكة من اللوحات الإعلانية في أبرز مواقع العاصمة عمان، بهدف تعزيز التواصل مع العملاء وتلبية تطلعاتهم.

وتُعد جوائز "Pikasso d’Or" من الجوائز العالمية المرموقة التي تُكرّم الإبداع والتميّز في الحملات الإعلانية الخارجية وفق معايير دولية معتمدة، تقيم جودة الفكرة، قوة الرسالة، وأثرها على الجمهور. 

ويعكس هذا الإنجاز نجاح البنك في تقديم حملات تسويقية مبتكرة ترتكز على فهم احتياجات العملاء، وتسهم في تعزيز تجربة المستخدم وترسيخ حضور البنك في قطاع الخدمات المصرفية للأفراد. كما ويؤكد هذا الفوز التزام البنك المستمر بتقديم قيمة مضافة للعملاء من خلال حملات تسويقية إبداعية تواكب تطلعات السوق، وتعزز من حضوره وتنافسية خدماته المصرفية.

شو في نيوز - :أعلن البنك الأردني الكويتي عن أسماء الرابحين بالجائزة السنوية الكبرى لحساب التوفير – الجوائز عن عام 2025، حيث ربحت كل من إيمان سليمان وداليا البوريني بجائزة نقدية قيمتها 100 ألف دينار أردني لكل منهما، وذلك خلال فعالية خاصة نظمها البنك في مسرح ذا دومين في مجمع الملك الحسين للأعمال، ضمن رعاية البنك للحفل الكوميدي الذي أُقيم فيه.

وفي إطار حرصه على تقديم تجربة استثنائية لعملائه، اعتمد البنك أسلوباً مبتكراً للإعلان عن الرابحين؛ حيث تم دعوة الرابحتين لحضور عرض كوميدي كضيوف شرف، ليتم الكشف عن أسميهما ومنحهما الجائزة الكبرى أمام الجمهور قبيل انطلاق العرض.

ويأتي هذا الإعلان اختتاماً لحملة حساب التوفير – الجوائز للعام 2025، والتي تعكس التزام البنك بتعزيز ثقافة الادخار وتحفيز العملاء على التخطيط للمستقبل ضمن تجربة مصرفية أكثر تميزاً. كما يأتي الإعلان عن الرابحين أمام الجمهور، وفي إطار فعالية خاصة، ليؤكد على حرص البنك على المصداقية والشفافية، وخلق لحظات استثنائية تترجم تقديره لعملائه.

وبهذه المناسبة، يهنئ البنك الرابحين بالجائزة الكبرى، كما يدعو البنك عملاءه القائمين والمحتملين إلى ترقب الإطلاق الرسمي لبرنامج حساب التوفير – الجوائز للعام 2026، والذي تم تصميمه ليقدم فرصاً أوسع تواكب تطلعات العملاء وتمنحهم المزيد من المكافآت المجزية.

 

شو في نيوز -  أعلنت أورنج الأردن عن تحقيقها أفضل نتيجة في اختبارات مقارنة أداء الشبكات الخلوية DSBO لعام 2025، وفقاً لنتائج حملة القياس التي نفّذتها شركة Commsquare المتخصصة في تقييم أداء شبكات الموبايل وتحليل البيانات.

وشملت حملة القياس استخدام سيارات مزودة بأجهزة متقدمة، إلى جانب هواتف ذكية تم تركيبها داخل السيارات لتمثيل أداء الشبكة أثناء التنقل. وغطت الاختبارات المحافظات الكبرى والصغرى والطرق الواصلة بينها، بمسافة إجمالية تقارب 8,000 كيلومتر، حيث تم إجراء مكالمات صوتية واختبارات بيانات.

وأعربت أورنج الأردن عن فخرها بحصولها على هذه النتيجة، ما يتسق مع التزامها الدائم بتقديم أفضل خدمات الاتصال والإنترنت لزبائنها في جميع أنحاء المملكة، مبينة أن هذه النتيجة تشكل حافزاً لمواصلة تطوير الشبكة والخدمات الرقمية بصورة مستمرة تواكب الاتجاهات العالمية وتوقعات المستخدمين.

ومن الجدير بالذكر أن الشركة حققت بناءً على منهجية احتساب النقاط المعتمدة لأغراض الاختبار والمستندة إلى المعيار الأوروبي ETSI TR 103 559، أفضل نتيجة أداء في اختبارات المكالمات الصوتية وتراسل البيانات الخلوية، ما يعكس الخطوات المتقدمة التي نفذتها أورنج في هذا المجال.

ولمعرفة المزيد، يمكنكم زيارة موقعنا الإلكتروني: www.orange.jo

نبذة عن Orange الأردن

شركة أورنج الأردن، التي تضم أكثر من 1800 موظف فيما يقارب 300 متجر وموقع في جميع أنحاء المملكة، يعملون على تقديم أفضل تجربة للزبائن من خلال حلول متكاملة تشمل خدمات الاتصال الثابت، والخلوي، والإنترنت، والبيانات وحلول الحياة الذكية لما يقارب 4.6 مليون زبون في الأردن.

أورنج الأردن هي إحدى الشركات التابعة لمجموعة Orange المتواجدة في 26 دولة حول العالم. حيث تنطلق في عملياتها انسجاماً مع استراتيجية المجموعة " قيادة المستقبل"، وتعمل انطلاقاً من مكانتها كمزود رقمي رائد ومسؤول على ترجمة رؤية التحول الرقمي الوطنية. تضع أورنج الأردن خدمة المجتمع ضمن أولوياتها، لذلك تنفذ استراتيجية متكاملة للمسؤولية المجتمعية تتضمن أربعة محاور رئيسية تشمل التعليم الرقمي، والشمول الرقمي، والريادة، والمناخ، والبيئة.

تتسم الحلول الرقمية التي تقدمها أورنج الأردن بالشمولية حيث تخدم بالإضافة إلى الأفراد، الأعمال والشركات عبر مجموعة حلول القطاع المؤسسي والشركات المندرجة ضمن علامتها التجارية (Orange Business).

لمعرفة المزيد عنّا، يُرجى زيارة موقعنا الإلكتروني: www.orange.jo.

نبذة عنOrange

تعتبر Orange من أبرز رائدي مشغلي الاتصالات في العالم بحجم مبيعات يصل إلى 40.3 مليار يورو في 2024 وبعدد موظفين يصل إلى 124,100 موظف في جميع أنحاء العالم حتى 30 أيلول/سبتمبر 2025، منهم 68,000 موظف في فرنسا. وتخدم الشركة قاعدة زبائن تصل إلى 310 مليون زبون حتى 30 أيلول/سبتمبر 2025، منهم 270 مليون مستخدم لخدمات الهاتف الخلوي، و23 مليون مستخدم لخدمات الإنترنت الثابت عريض النطاق. وتم تحديث هذه الأرقام في أعقاب إلغاء دمج بعض الأنشطة في إسبانيا بالتزامن مع إنشاء مجموعة (MASORANGE). وتمتلك الشركة حضوراً جغرافياً في 26 بلداً في العالم (بما في ذلك الدول التي تشهد دمجاً للأنشطة والتي تم إلغاء دمج الأنشطة فيها).

تعتبر أورنج المزود الرئيسي لخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للشركات متعددة الجنسيات حول العالم تحت العلامة التجاريةOrange Business لخدمات الأعمال. أطلقت المجموعة في شباط / فبراير2023، خطتها الاستراتيجية "قيادة المستقبل" القائمة على نموذج عمل جديد في الوقت الذي تتمحور فيه حول قيم المسؤولية والكفاءة، حيث توظف تميز الشبكات لتعزز المكانة الرائدة لأورنج في مجال جودة الخدمة.

Orange شركة مدرجة على بورصة يورونكست باريس تحت الرمز ORA.

وللمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة: www.orange.com، www.orange-business.com ومتابعتنا على منصة (إكس) @orangegrouppr.

تُعد Orange وأي منتجات أو خدمات أخرى مضمنة في هذه المواد علامات تجارية لشركة Orange أو Orange Brand Services Limited

شو في نيوز -  – أكد ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غرفة تجارة الأردن المهندس هيثم الرواجبة، أن التحديث النوعي الجديد لتطبيق “سند” يشكل نقلة متقدمة في مسار تطوير الخدمات الحكومية الرقمية ويعكس التزام الدولة بتسريع التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات أمام المواطنين.

وقال إن هذا التحديث يأتي انسجاما مع توجيهات سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، وفي أطار المتابعة المستمرة لعمل المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل التي تؤكد أهمية الارتقاء بتطبيق سند ليكون منصة رقمية متكاملة وسهلة الاستخدام.

وبين أن التحديث الجديد يتميز بسرعة أعلى في تسجيل الدخول والتنقل داخل التطبيق، الى جانب واجهة استخدام محدثة واكثر سهولة ومرونة، صممت لتسهيل الوصول الى الخدمات الحكومية وجعل تجربة الاستخدام اكثر وضوحا وسلاسة.

وأشار الرواجبة الى أن التطبيق بحلته الجديدة يوفر مزايا وخدمات إضافية للمواطنين، تسهم في تحسين تجربة الاستخدام، وتسهيل إنجاز المعاملات الحكومية بكفاءة أعلى، بما يلبي احتياجات المواطنين ويواكب تطلعاتهم نحو خدمات رقمية اكثر تطورا وموثوقية.

وأضاف إن التحديث الجديد للتطبيق يعزز مفهوم الخدمة الحكومية المتكاملة، ويمكن المواطنين من إنجاز مختلف معاملاتهم الحكومية عبر منصة واحدة، بما في ذلك خدمات الدفع الإلكتروني، الأمر الذي يسهم في تسريع الإجراءات وتسهيلها ويحد من الحاجة الى المراجعات المباشرة ويعزز الثقة بالخدمات الرقمية الحكومية.

وأوضح أن أصحاب الأعمال والمستثمرين باتوا يوجهون استثماراتهم نحو الدول التي تمتلك بنية تحتية رقمية جاهزة ومتطورة في مجال التحول الرقمي وأتمته الخدمات، مشيرا الى أن الخدمات الحكومية المقدمة من خلال تطبيق سند تضاعفت خلال الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ، ما يعكس تطورا حقيقيا في مستوى النضج الرقمي الحكومي.

وأكد أن رؤية التحديث الاقتصادي تشدد على ضرورة تسريع وتيرة التحول الرقمي للقطاع العام من خلال إقامة شراكات فاعلة مع القطاع الخاص، الذي يمتلك خبرات كبيرة في هذا المجال، مبينا أن العديد من الشركات الأردنية نفذت مشروعات للتحول الرقمي في عدد من الدول العربية، ما يعكس القدرة التنافسية للقطاع محليا وإقليميا.

ولفت الرواجبة الى أن رؤية التحديث الاقتصادي أكدت أيضا ضرورة تعزيز موقع المملكة لتكون مركزا استثماريا جاذبا للابتكار الرقمي ومنصة انطلاق للحلول الرقمية القابلة للتوسع والعمل على تطويرها لتصبح مركزا لتقديم الخدمات الرقمية عالية القيمة والاستفادة من مجموعات المهارات الوطنية والبنية التحتية المتقدمة والمنظومة التشريعية والموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي تتمتع به المملكة.

وقال إن استمرار تحديث تطبيق سند وتوسيع نطاق خدماته يشكل خطوة استراتيجية نحو بناء حكومة رقمية متكاملة، مؤكدا أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لدعم الابتكار وتطوير الحلول التقنية، بما يضمن استدامة التحول الرقمي وتحقيق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الوطني والمجتمع.