Off Canvas sidebar is empty

جامعة فيلادلفيا توقّع مذكرة تعاون مع شركة المدن الصناعية الأردنية لتعزيز التدريب العملي لطلبتها*

 

حريات نيوز -في إطار جهود كلية الأعمال لتوفير بيئة تعليمية مميزة للطلبة، وقّعت جامعة فيلادلفيا مذكرة تعاون مع شركة المدن الصناعية الأردنية، بهدف تعزيز فرص التدريب العملي لطلبة الجامعة، وربط مخرجات التعليم بمتطلبات سوق العمل، في إطار توجه استراتيجي لتأهيل الكفاءات الشابة ورفع جاهزيتها المهنية.

ووقع المذكرة عن جامعة فيلادلفيا رئيسها الأستاذ الدكتور عبدالله الجراح، وعن شركة المدن الصناعية الأردنية مديرها العام السيد عدي سعد عبيدات

و نصّت المذكرة على التعاون في مجالات التدريب الميداني، وتبادل الخبرات، وتنفيذ الأنشطة المشتركة، بهدف إتاحة الفرصة لطلبةالجامعة للاستفادة من البرامج التدريبية داخل المدن الصناعية، بما يسهم في صقل مهاراتهم المهنية وإكسابهم الخبرة العملية اللازمة، إلى جانب تنظيم ورش عمل وندوات متخصصة، والتعاون في مجالات البحث العلمي.

كما تشمل مجالات التعاون تنفيذ برامج تأهيلية وتمهيدية للطلبة، تتناول مهارات الحياة، وريادة الأعمال، وأخلاقيات العمل، بمشاركة خبراء وممثلين من القطاع الصناعي، بما يسهم في إعداد الطلبة بصورة أكثر تكاملاً قبل انخراطهم في بيئة العمل، بالاضافة إلى تنسيق الجهود بين الجانبين لتوفير بيئات تدريبية تطبيقية داخل المنشآت الصناعية، مع الالتزام بتطبيق معايير السلامة والصحة المهنية، واعتماد آليات تقييم منهجية لأداء المتدربين، إلى جانب دعم فرص تشغيل المتميزين منهم ضمن الشركات العاملة في المدن الصناعية. 

وتعقيبًا على توقيع المذكرة، أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله الجراح أن هذه الشراكة تندرج ضمن استراتيجية الجامعة الهادفة إلى تعزيز التعلم التطبيقي، وبناء شراكات فاعلة مع مؤسسات الإنتاج، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون كفايات مهنية قادرة على مواكبة التحولات في سوق العمل.

من جانبه، بيّن مدير عام شركة المدن الصناعية الأردنية السيد عدي سعد عبيدات أن هذه المذكرة تعكس التزام الشركة بدعم جهود تطوير رأس المال البشري، من خلال إتاحة بيئات تدريبية حقيقية داخل المدن الصناعية، بما يعزز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات القطاع الصناعي ويسهم في رفع تنافسية الكوادر الوطنية.

وأوضح السيد عدي عبيدات أن هذه المذكرة تعد الثامنة التي توقعها مع القطاع الأكاديمي بهدف دمج الجانب الأكاديمي مع الصناعة بهدف تسخير الإمكانيات العلمية والبحثية التي تملكها الجامعات لخدمة القطاع الصناعي بالمقابل تسخير القدرات الصناعية لخدمة الجامعات وطلبتها من خلال توفير بيئة عمل تطبيقية وتدريبية.