Off Canvas sidebar is empty

 

 

 

ياسين: الزيارة تؤكد الاهتمام الملكي بدعم القطاع الصناعي

 

 

عبيدات: تحويل التوجيهات الملكية إلى خطط تنفيذية لتعزيز الاستثمار

حريات نيوز - أعربت شركة المدن الصناعية الأردنية عن فخرها واعتزازها بالزيارة الملكية السامية التي قام بها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين إلى مدينة الزرقاء الصناعية، مؤكدة أن هذه الزيارة تمثل حافزاً كبيراً لمواصلة مسيرة الإنجاز والتطوير عبر إنشاء مدن صناعية حديثة ومتقدمة تلبي احتياجات المستثمرين الصناعيين.

 

 

وأكدت الشركة، في بيان صادر اليوم السبت، أن الزيارة الملكية تعكس الاهتمام الكبير الذي يوليه جلالة الملك للقطاع الصناعي وحرصه المستمر على تعزيز بيئة الاستثمار في المملكة، حيث يواصل جلالته متابعة واقع المدن الصناعية الأردنية ميدانياً بهدف دعم الصناعة الوطنية وتمكينها من النمو والتوسع بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

 

 

وقال رئيس مجلس إدارة شركة المدن الصناعية الأردنية، عطوفة السيد عبيد ياسين، إن الزيارة الملكية لمدينة الزرقاء الصناعية تأتي في توقيت يؤكد مكانة الأردن كمركز صناعي واستثماري واعد في المنطقة، رغم التحديات والاضطرابات الجيوسياسية المحيطة. وأضاف أن الشركة استجابت للرسائل الملكية من خلال العمل على توفير مختلف التسهيلات والحوافز لاستقطاب استثمارات صناعية ذات قيمة مضافة، تسهم في توفير فرص عمل نوعية للشباب الأردني.

 

 

وأشار ياسين إلى أن مدينة الزرقاء الصناعية تمثل نموذجاً متقدماً يعكس خبرة الشركة في تطوير وإدارة المدن الصناعية وفقاً للتوجيهات الملكية ومخرجات رؤية التحديث الاقتصادي.

 

 

من جانبه، أكد مدير عام شركة المدن الصناعية الأردنية، عطوفة السيد عدي عبيدات، أن الزيارة الملكية برهنت مجدداً على متانة الاقتصاد الأردني وقدرته على الصمود في مواجهة التحديات العالمية، مبيناً أن الشركة ترجمت الرؤى الملكية إلى خطوات عملية نحو بناء صناعة وطنية حديثة ومستدامة تراعي المعايير والمتطلبات العالمية.

 

 

وأضاف عبيدات أن الشركة ستعمل على تحويل التوجيهات الملكية إلى خطط تنفيذية تستهدف جذب استثمارات صناعية متميزة إلى مدينة الزرقاء الصناعية، إلى جانب إطلاق حملات ترويجية واسعة في الأسواق المستهدفة لتعريف المستثمرين بالفرص الاستثمارية التي توفرها المدينة.

 

 

ودعا عبيدات المستثمرين ورجال الأعمال إلى الاستفادة من المزايا الاستثمارية والموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي تتمتع به مدينة الزرقاء الصناعية، مؤكداً أن المدينة، باعتبارها أكبر مدينة صناعية في المملكة وأول مدينة صناعية صديقة للبيئة في الأردن، ستشكل نموذجاً تنموياً متكاملاً يواكب التوجيهات الملكية ويعزز مستقبل الصناعة الأردنية.

 

 

وتعد مدينة الزرقاء الصناعية أول مدينة صناعية خضراء في الأردن، إذ تضم حلولاً متقدمة للطاقة المتجددة وأنظمة إنترنت الأشياء، بما يسهم في خفض كلف الطاقة والمياه من خلال مشاريع الحصاد المائي وتزويد المدينة بالغاز الطبيعي.

 

 

وقد أُقيمت المرحلة الأولى من المدينة على مساحة 1386 دونماً من أصل 2475 دونماً، بكلفة بلغت 35 مليون دينار أردني، وتضم أراضي صناعية مطورة ومبانٍ صناعية جاهزة بمساحة 21 ألف متر مربع. وتشير الدراسات الأولية إلى قدرة المدينة على استقطاب نحو 217 استثماراً صناعياً في مرحلتها الأولى، بما يوفر قرابة 8500 فرصة عمل.

 

 

كما تتوقع شركة المدن الصناعية الأردنية أن يصل عدد الاستثمارات الصناعية عند اكتمال جميع مراحل المدينة إلى نحو 530 شركة صناعية، توفر ما يقارب 21 ألف فرصة عمل، مستفيدة من الموقع الجغرافي المتميز للمدينة، الذي يربطها بالدول المجاورة، حيث تبعد 30 كم عن العاصمة عمّان و15 كم عن المنطقة الحرة في الزرقاء.

 

 

وتستهدف المدينة استقطاب استثمارات في قطاعات الصناعات الإلكترونية، والهواتف والأجهزة اللوحية، والحواسيب المحمولة، وصناعة المعدات الطبية، إلى جانب الصناعات الهندسية وصناعة السيارات.

 

عمان 7 أيار (بترا)- احتفاء بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة، أطلق الديوان الملكي الهاشمي، اليوم الخميس، الشعار المخصص لهذه المناسبة الوطنية، على منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وسيستخدم هذا الشعار ضمن مختلف الفعاليات والأنشطة والمواد الإعلامية المرتبطة بعيد الاستقلال لهذا العام.

ويدعو الديوان الملكي الهاشمي المؤسسات الرسمية والخاصة ووسائل الإعلام والجهات الراغبة باستخدام الشعار إلى الاطلاع على دليل إرشادات الاستخدام المعتمد، بما يضمن توحيد الهوية البصرية الخاصة بعيد الاستقلال الثمانين في مختلف التطبيقات والمنصات.

ويمكن تحميل الشعار ودليل إرشادات استخدامه وتطبيقاته عبر الرابط التالي: https://rhc.jo/g/91496.

حريات نيوز - تشكل زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى مدينة الزرقاء الصناعية الواعدة تأكيدًا حقيقيًا على الاهتمام الملكي المستمر بدعم القطاع الصناعي وتعزيز بيئة الاستثمار في المملكة، انطلاقًا من الإيمان بدور الصناعة في تحريك عجلة الاقتصاد وتوفير فرص العمل وتحقيق التنمية المستدامة.
وتعكس هذه الزيارة رؤية واضحة نحو بناء مستقبل صناعي حديث لمدينة الزرقاء، يقوم على تطوير البنية التحتية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتهيئة بيئة أعمال قادرة على دعم النمو والتوسع الصناعي في مختلف القطاعات.
مدينة الزرقاء الصناعية الواعدة ليست مجرد مشروع جديد، بل خطوة استراتيجية نحو تعزيز مكانة الزرقاء كوجهة صناعية وتنموية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وصناعة فرص حقيقية للأجيال القادمة.
 

"المدن الصناعية": تسلّم مدينة الزرقاء الصناعية الذكية نهاية حزيران وتوفير 8500 فرصة عمل

 

حريات نيوز - أكّد المدير العام لشركة المدن الصناعية الأردنية عدي عبيدات، الثلاثاء، أنّ زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى مدينة الزرقاء الصناعية تمثل دعما مباشرا للقطاع الصناعي بوصفه رافدا أساسيا للاقتصاد الوطني، ورسالة تعزز أهمية مواصلة العمل وفق أعلى المعايير.

وأوضح عبيدات خلال حديثه لـ"المملكة" أن مدينة الزرقاء الصناعية تُعدّ أول مدينة صناعية ذكية وخضراء في الأردن، حيث اطلع جلالة الملك على مرافقها المختلفة ومراحل الإنجاز، متوقعا استكمال المشروع وتسلّمه بشكل نهائي نهاية شهر حزيران 2026.

وبيّن أن مفهوم المدينة يقوم على الاستدامة البيئية من خلال استخدام مواد صديقة للبيئة وتشجيع الطاقة النظيفة، إلى جانب أنظمة ذكية لإدارة المرافق تعتمد على إنترنت الأشياء للتحكم بالكهرباء والمياه، إضافة إلى إنشاء أول مركز عمليات أمني من نوعه في المدن الصناعية بالمملكة.

وأشار إلى أن المدينة ستستقطب استثمارات نوعية ذات قيمة مضافة عالية، تتركز في الصناعات الإلكترونية والهندسية، وإعادة التدوير، والطاقة البديلة، وصناعات البطاريات، إضافة إلى قطاع السيارات الكهربائية ومكوناتها.

وأضاف أن المدينة جاهزة لاستقبال الاستثمارات حاليا، متوقعا أن توفر المرحلة الأولى أكثر من 8500 فرصة عمل مباشرة عند اكتمال إشغالها.

ولفت إلى أنه سيتم قريبا إطلاق حزمة حوافز خاصة لجذب الاستثمارات النوعية، إلى جانب المزايا التي يوفرها قانون الاستثمار الأردني

 

 

المدن الصناعية الأردنية تهنئ عمال الوطن بعيدهم

حريات نيوز - هنأت شركة المدن الصناعية الاردنية عمال الوطن اليوم في عيدهم مؤكدة أن العامل الاردني هو أساس العطاء والإنتاج في كافة المجالات.

ووجه رئيس وأعضاء مجلس إدارة الشركة والمدير العام وكافة العاملين في المدن الصناعية الاردنية  رسالة فخر واعتزاز للعمالة الاردنية  في مختلف الشركات الصناعية العاملة في المدن الصناعية الاردنية في كل من سحاب واربد  والكرك والعقبة والموقر والسلط ومادبا بمناسبة يوم العمال العالمي الذي يصاف الأول من ايار من كل عام، مجددة التزامها بدورها الوطني في توفير فرص العمل اللائقة للعمالة الأردنية في مختلف التخصصات العاملة في شتى قطاعات الإنتاج لديها من خلال الإستثمارات الصناعية العاملة لديها والأخرى التي تعمل على استقطابها.

   وقال رئيس مجلس  ادارة شركة المدن الصناعية الاردنية السيد عبيد ياسين ان المدن الصناعية الاردنية أصبحت اليوم ملاذا آمنا للعامل الاردني في مختلف المجالات الوظيفية التي وفرتها الاستثمارات الصناعية العاملة فيها حيث وصل عدد فرص العمل التي وفرتها إلى قرابة 62 الف فرصة عمل تشكل مايقارب  25% من حجم العمالة في القطاع الصناعي الاردني.

وأكد السيد عبيد ياسين  ان الشركة وعلى الدوام تستلهم خططها من الرؤى الملكية والتوجيهات الحكومية للحفاظ على ديمومة الإستثمار في المدن الصناعية وتطويره وتوفير فرص عمل لأئقة لأبناء وبنات الوطن في مختلف المجالات.

من جانبه جدد السيد عدي عبيدات  مدير عام شركة المدن الصناعية الاردنية سعي الشركة ومواصلة جهودها لتوفير فرص العمل للشباب الاردني بما يتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي وممكناتها نحو زيادة فرص العمل للشباب الاردني للحد من الفقر والبطالة وتعزيز سوق العمل الأردني بالعمالة المدربة والمؤهلة بالتعاون مع مختلف الوزارات والجهات حيث تواصل الشركة جهودها من خلال    مذكرات التفاهم والإتفاقيات الموقعة  مع عدد من مؤسسات القطاعين العام والخاص لزيادة فرص التدريب والتشغيل للعمالة الأردنية.

وبين السيد عدي عبيدات أن عمال الوطن وبسواعدهم ستستمر مسيرة العطاء والإنتاج مؤكدا أن الشركة وخلال خططها المستقبلية لن تتوانى عن توفير كافة ممكنات بيئة العمل اللائقة للعامل الاردني مشيدا بما وصلت إليه بيئة العمل في المدن الصناعية الاردنية.

م.أبو هديب: (601) مليون دينار صافي أرباح "البوتاس العربية" في العام 2022 وهي الأعلى منذ تأسيس الشركة

د. النسور: تنفذ "البوتاس العربية" مشاريع رأسمالية بقيمة (1.2) مليار دينار لزيادة كميات الإنتاج وتطوير الصناعات المتخصصة ذات القيمة المضافة العالية

حريات نيوز - صادقت الهيئة العامة لمساهمي شركة البوتاس العربية خلال اجتماعها السنوي العادي الذي عقد اليوم الثلاثاء الموافق 21/3/2023 برئاسة رئيس مجلس الإدارة المهندس شحادة أبو هديب، وحضور أعضاء مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة الدكتور معن النسور، على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 180%؛ أي ما يعادل حوالي (150) مليون دينار.

كما صادقت الهيئة العامة خلال الاجتماع الذي عقد بواسطة تقنية الاتصال المرئي والإلكتروني، وحضره مساهمون يحملون أسهما بالأصالة والإنابة والوكالة يشكلون حوالي 98.37% من رأس المال، ومراقب عام الشركات الدكتور وائل العرموطي، على تقرير مجلس الإدارة والبيانات المالية للشركة للعام 2022 وخططها المستقبلية.

وبهذه المناسبة، قال المهندس أبو هديب في كلمته للمساهمين إنّ شركة البوتاس العربية حققت في العام 2022 أداءً استثنائياً على مستوى العمليات الإنتاجية والمبيعات؛ الأمر الذي انعكس بتحقيق صافي أرباح تاريخية وقياسية لم تحققها الشركة من قبل وصلت إلى (601) مليون دينار أردني، وذلك على الرغم من العديد من التحديات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية الاستثنائية.

وأضاف المهندس أبو هديب، أن الخطط المُحْكمة التي نفذتها الإدارة التنفيذية لشركة البوتاس العربية بتوجيه ودعم من مجلس الإدارة ساهمت في تحقيق هذه الأرباح التاريخية؛ حيث تمحورت مبادرات الخطة الاستراتيجية للشركة حول إيجاد المرونة العملياتية والتسويقية التي تسمح للشركة بتنويع منتجاتها، وكذلك التحرك الفعّال في مختلف الأسواق المستهلكة للبوتاس عالمياً مما مكّنها من تعظيم إيراداتها.

وتابع المهندس أبو هديب، أن التطور الذي حققته شركة البوتاس العربية مكّن الشركة من وضع خطط طويلة الأجل للنهوض بصناعة البوتاس والأسمدة في المملكة؛ حيث عملت الشركة على تنفيذ عدة مشاريع رئيسة من شأنها رفع كفاءة العمليات، إضافة إلى مشاريع أخرى تُعنى بزيادة كميات وأصناف الإنتاج لتعظيم الهامش الربحيّ لمبيعات الشركة.

وعلى صعيد مساهمة الشركة في الاقتصاد الكلي، أوضح المهندس أبو هديب أن مدفوعات شركة البوتاس العربية لخزينة المملكة الأردنية الهاشمية عن العام 2022 بلغت (417) مليون دينار أردني، وبارتفاع عن العام 2021 بنسبة 165%، فيما بلغت مساهمة الشركة وشركاتها التابعة والحليفة في احتياطي العملات الأجنبية حوالي (2.4) مليار دولار أمريكي في العام 2022.

وفيما يتعلق بمساهمة الشركة في دعم المجتمع المحلي؛ أشار المهندس أبو هديب إلى أن شركة البوتاس العربية وضمن برامجها للمسؤولية المجتمعية قدَّمت الدعم لعدد من القطاعات خلال العام 2022، مثل؛ التعليم، والصحة، والبنية التحتية والخدمات الاجتماعية وغيرها ليبلغ الإنفاق الخاص بالمسؤولية المجتمعية مع نهاية العام 2022 قرابة (8) ملايين دينار أردني.

وأعرب المهندس أبو هديب، عن تقدير شركة البوتاس العربية لدور الحكومة الأردنية في تهيئة البيئة الاستثمارية الملائمة عبر القوانين والتشريعات الناظمة للاستثمار في المملكة، وذلك لإدراكها أن رفع مستوى تنافسية شركة البوتاس العربية وقدراتها الإنتاجية والاستثمارية سيعود بالنفع والفائدة على الاقتصاد الوطني وعلى الشركة ومستثمريها والعاملين فيها والمجتمعات المحيطة بها.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية، الدكتور معن النسور، إنّ "البوتاس العربية" حققت نجاحاً مميزاً من خلال تنفيذها لاستراتيجية شاملة ومُحكمة لتسيير أعمالها بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، مما زاد من تنافسية الشركة على المستوى العالمي، إذ نتج عن هذا التخطيط المُحكم لأعمال الشركة تحقيق أرباح استثنائية وقياسية لم تُحقَّق في تاريخ الشركة من قبل، والتي وصلت إلى حوالي (601) مليون دينار، مبيناً أن هذه الأرباح نجمت عن تضافر مجموعة من العوامل أبرزها؛ مرونة عمليات الشركة التي طورتها الإدارة التنفيذية من خلال القدرة على التجاوب بشكل سريع مع الطلب القوي على البوتاس وتنويع منتجاتها لتشمل البوتاس الأحمر الحبيبي والعادي، واستغلال التغيرات السعرية الإيجابية، إضافة إلى توسيع شبكتها التسويقية والدخول لأسواق رئيسية كالسوق الأوروبي، وأسواق جديدة في جنوب شرق آسيا، والسوق الأسترالي، والسوق البرازيلي الذي يعدُّ أحد أكبر ثلاثة أسواق مستهلكة للبوتاس على مستوى العالم. وأوضح الدكتور النسور أن تلك الخطط تأخذ بعين الاعتبار سلامة العمليات الإنتاجية وديمومتها، وضبط كلف الإنتاج بما فيها الطاقة، وتحقيق الوفورات في عمليات الشحن البحري المتنوعة.

كما تمكّنت "البوتاس العربية" بحسب الدكتور النسور، من تسجيل أداء تاريخي على مختلف الأصعدة، حيث بلغ حجم الإنتاج في العام 2022 ما يعادل (2.684) مليون طن، وهو الأعلى في تاريخ الشركة منذ تأسيسها، كما حقَّقت الشركة نتيجةً لسياساتها التسويقية الفعّالة نجاحاً غير مسبوق في تعظيم حصَّتها السوقية.

ولفت الدكتور النسور، إلى أن شركة البوتاس العربية ستقوم خلال الأعوام (2023-2027) بتنفيذ مجموعة من المشاريع الرأسمالية بكلفة (1.2) مليار دينار بهدف المحافظة على ديمومة أعمالها ورفع تنافسيتها وتعظيم حصتها السوقية العالمية من خلال الدخول إلى أسواق جديدة، بالإضافة إلى مواكبة النمو في الطلب العالمي على سماد البوتاس، مشيراً إلى أن الشركة عملت على وضع خطط للتوسُّع في إنتاج مادة البوتاس، والتوسُّع في إنتاج الأسمدة المتخصِّصة. وفي هذا الشأن؛ تعمل "البوتاس العربية" على تنفيذ مشروعين للتوسُّع في الإنتاج، وهما؛ مشروع التوسُّع الشمالي الذي سيزيد من حجم القدرة الإنتاجية للشركة بما يعادل (140) ألف طن سنوياً، ومشروع التوسُّع الشرقي الذي سيزيد من حجم القدرة الإنتاجية للشركة بما يعادل (120) ألف طن سنوياً، حيث أنه من المتوقع دخول هذين المشروعين في الخدمة في العامين 2024 و2025 على التوالي.

وأضاف الدكتور النسور أن الشركة تعمل حالياً على إجراء الدراسات اللازمة لمشروع التوسُّع الجنوبي الذي من شأنه، في حال تم تنفيذه، زيادة قدرة الشركة الإنتاجية بما لا يقل عن (550) ألف طن سنوياً.

وبين الدكتور النسور، أن خطة شركة البوتاس العربية تشمل توسعة الصناعات المشتقة من مادة البوتاس من خلال التكامل مع شركاتها التابعة والحليفة، حيث تعمل "البوتاس العربية" على دراسة مجموعة من المشاريع الاستثمارية الكبرى، من أهمها؛ ‌مجمع الأسمدة المتخصِّصة الذي تجري دراسة إنشائه بالشراكة مع واحدة من كبريات الشركات الرائدة في مجال الأسمدة المتخصِّصة، ودراسة إمكانية التوسع في إنتاج شركاتها التابعة والحليفة، وبحث فرص إنتاج مواد سمادية ومعادن جديدة أخرى.

وعلى صعيد البحث والتطوير والابتكار، أوضح الدكتور النسور، أن شركة البوتاس العربية قاربت على الانتهاء من بناء مركز متطور للبحث والتطوير والابتكار، بالتعاون مع أفضل المراكز البحثية العالمية؛ وذلك لغايات النهوض بالنشاط البحثي وأعمال التطوير والابتكار في مجالات الأسمدة والجانب التطبيقي منها في القطاع الزراعي، كما يهدف المركز إلى مواكبة التطورات الصناعية، وتعدد أنماط الاستهلاك في قطاع الأسمدة عالمياً.

وثمّن الدكتور النسور، الجهود المتميزة التي بذلها كافة العاملين في الشركة لتحقيق هذه النتائج الاستثنائية، مشدداً على أهمية مواصلة العمل وتنفيذ الخطط الاستراتيجية الموضوعة للبناء على الإنجازات المتحققة، كما قدّم الشكر للنقابة العامة للعاملين في المناجم والتعدين والأسمنت واللجنة النقابية في شركة البوتاس العربية، ونقابة المهندسين الأردنيين/ فرع البوتاس، لتعاونهما المستمر مع الشركة وإنجاح أعمالها.”

حريات نيوز  - تصدّرت صادرات البوتاس قائمة السلع الأعلى نمواً خلال أول شهرين من عام 2026، في انعكاس للأداء القوي الذي تحققه شركة البوتاس العربية في الأسواق العالمية.

ووفق بيانات دائرة الإحصاءات العامة، بلغت نسبة نمو صادرات البوتاس حتى نهاية شهر شباط الماضي نحو 46.5% مقارنة بذات الفترة من عام 2025، فيما ارتفعت القيمة الإجمالية للصادرات الوطنية خلال ذات الفترة بنسبة 3.0% لتصل الى 1,350 مليون دينار.

ويأتي هذا النمو في ظل تحديات لوجستية إقليمية أثّرت على أنماط الشحن التقليدية وحركة التجارة البحرية، ما فرض واقعاً تشغيلياً أكثر تعقيداً على سلاسل التوريد، الأمر الذي يعكس قدرة شركة البوتاس العربية على تكييف عملياتها اللوجستية وتبني بدائل فعالة لضمان استمرارية التصدير والحفاظ على التزاماتها تجاه الأسواق العالمية.

وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، أن هذا الأداء يعكس كفاءة استراتيجيات الشركة التشغيلية والتسويقية، ونجاحها في تعزيز حضور منتجاتها في الأسواق العالمية، بما يرسّخ مكانتها كأحد أبرز روافع الصادرات الوطنية.

وأضاف المهندس أبو هديب، إن هذه النتائج تعكس "مرونة استراتيجية راسخة مكّنت الشركة من التعامل مع تقلبات الأسواق العالمية، وتعزيز قدرتها على تحقيق نمو مستدام"، مؤكداً أن الشركة تواصل دورها المحوري في رفد الاقتصاد الوطني بالعملات الأجنبية ودعم خزينة الدولة.

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية الدكتور معن النسور أن الأداء الذي تحققه صادرات البوتاس يعكس تكامل المنظومة التشغيلية للشركة وكفاءة إدارتها لمختلف مراحل الإنتاج والتسويق، مشيراً إلى أن هذا النمو يأتي نتيجة مباشرة لرفع الكفاءة الإنتاجية، وتحسين إدارة الكلف، والتوسع المدروس في الأسواق العالمية، بما يعزز تنافسية منتجاتها ويواكب متطلبات الأسواق.

وأضاف الدكتور النسور، أن "البوتاس العربية" مستمرة في تنفيذ خططها الاستثمارية طويلة الأمد، بما يعزز قدراتها الإنتاجية ويدعم استدامة نمو صادراتها خلال المرحلة المقبلة.

تجدر الإشارة إلى أن شركة البوتاس العربية حققت نهاية العام الماضي أداءً مالياً وتشغيلياً قوياً، حيث سجّلت صافي أرباح موحدة بلغت (173) مليون دينار، فيما ارتفعت الإيرادات إلى نحو (726) مليون دينار، مدعومةً بمستويات إنتاج قياسية بلغت نحو (2.9) مليون طن، إلى جانب تحسن الكفاءة التشغيلية وتوجيه المبيعات نحو الأسواق ذات العائد المرتفع.

حريات نيوز  - قال مدير عام شركة المدن الصناعية الاردنية السيد عدي عبيدات ان الاجهزة الامنية وكوادر الدفاع المدني هي الشريك الرئيسي والحقيقي للاستثمار الصناعي في المدن الصناعية الاردنية من خلال ماتبذله من جهود على مدار الساعة لحماية الارواح والممتلكات وتعزيز جاذبية الاستثمار وما انتشار وحدات امن وحماية الاستثمار في مختلف مواقع المدن الصناعية الا خير دليل على ذلك. 

واشاد السيد عدي عبيدات بجاهزية وكفاءة وسرعة استجابة الأجهزة الأمنية في محافظة اربد ولواء الرمثاء والحاكمية الإدارية في التعامل مع حادثة اندلاع حريق في احدى كبرى المصانع العاملة في مدينة الحسن الصناعية مؤخرا.

وبين عبيدات إن ما بذلته كوادر الدفاع المدني ومديرية شرطة الرمثا وكافة الجهات الأمنية والرسمية وباشراف مباشر من محافظ إربد بالإنابة الدكتور رائد الجعافرة أسهم في إخماد الحريق والسيطرة عليه ومنع امتداده مما عكس كفاءة هذه الإجهزة وجاهزيتها العالية خاصة وأنها مزودة بأحدث المعدات والخطط المدروسة للتعامل مع حالات الطوارئ في المدن الصناعية الاردنية.

وأوضح عبيدات ان شركة المدن الصناعية الاردنية وادارة مدينة الحسن الصناعية كانت منذ اللحظات الأولى على تنسيق عال مع كافة الأجهزة المعنية والحاكمية الإدارية للحد من اثار الحريق والحفاظ على سلامة الأرواح والممتلكات وذلك من خلال فرقها العاملة في مدينة الحسن الصناعية، مؤكدا ان التنسيق العالي بين مختلف الجهات والتخطيط الميداني المبذول اسهم في حماية الارواح والممتلكات والحد من أي اثار اخرى لا قدر الله. 

 

واشار السيد عدي عبيدات الة الاجراءات المتبعة في المدن الصناعية للحفاظ على الصحة والسلامة المهنية والحفاظ على الارواح والممتلكات بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، مؤكدا ان ادارة الشركة ومن خلال كافة  ادارت المدن الصناعية تعمل باستمرار تحقيق جاهزية الشركات الصناعية من خلال تطبيق معايير ومتطلبات السلامة العامة التي تعتبر خط الدفاع الاول للحد من الاثار المترتبة على اي حرائق او الحوادث المهنية.

 

حريات نيوز - انتخب مجلس إدارة شركة المدن الصناعية الأردنية في جلسته التي عقدت مساء اليوم الخميس، عبيد ياسين، رئيسًا لمجلس إدارة الشركة، خلفا للدكتور لؤي سحويل الذي انتهت مهام عمله في تشرين الثاني الماضي.

وقال نائب رئيس مجلس إدارة شركة المدن الصناعية الأردنية المهندس فارس حمودة، إن المجلس اختار عبيد نظرًا لخبرته المتميزة في العديد من المواقع التي تقلدها وفي مقدمتها عضويته في العديد من اللجان الاقتصادية لمجلس النواب الأردني التاسع عشر، ومعرفته الواسعة بالاقتصاد الأردني، مما يؤهله لقيادة المرحلة المقبلة لمسيرة المدن الصناعية الأردنية بكل ثقة واقتدار.

من جانبه، قال عببد ياسين، إنه يتطلع خلال الفترة المقبلة إلى جانب إدارة الشركة، لتقديم المزيد لمسيرة شركة المدن الصناعية المتميزة والبناء على ما سبق، إذ تحظى الشركة بسمعة محلية وعربية ودولية متميزة في مجال تطوير وإدارة المدن.

وأكد، أن الشركة مقبلة على مرحلة مهمة لتنفيذ مخرجات خارطة التحديث الاقتصادي في مدنها الصناعية للنهوض بالقطاع الصناعي الأردني وزيادة تنافسيه.

يذكر، أن شركة المدن الصناعية الأردنية هي الخلف القانوني لمؤسسة المدن الصناعية الأردنية التي تأسست عام 1980 وتعتبر الحاضن الأكبر للقطاع الصناعي في الأردن، إذ تمتلك 9 مدن صناعية موزعة على كافة محافظات المملكة، وتضم قرابة 980 شركة صناعية بحجم استثمار يزيد عن 3 مليار دينار، ووفرت نحو 62 ألف فرصة عمل.

 

 

حريات نيوز  - في مشهد وطني مهيب يعكس أسمى معاني الانتماء والولاء، شهدت منطقة رحاب بني حسن إطلاق أكبر بالون يحمل العلم الأردني، في مبادرة مميزة جسدت حب الوطن واعتزاز أبنائه برايته الهاشمية الغالية. وجاءت هذه الفعالية لتؤكد عمق الروح الوطنية المتجذرة في وجدان الأردنيين، وتعزز قيم الفخر والانتماء، حيث ارتفع العلم الأردني عالياً في السماء كرمز للعزة والكرامة، في لوحة وطنية لاقت تفاعلاً واسعاً وإشادة كبيرة من الحضور.                                          كل الشكر والتقدير لبلدية رحاب بني حسن وللدكتورة لينا الزعبي رئيس لجنة بلدية رحاب على هذه المبادرة المميزة التي ترفع اسم الأردن عاليا حفظ الله الوطن والقيادة والشعب والجيش العربي الأردني

 

حريات نيوز - أكدت نقابة الأطباء وجمعية المستشفيات الخاصة، الثلاثاء، على أن مهنة الطب في السوق المحلي مشبعة، وسوق العمل لا يستوعب المزيد من الخريجين، مشددتين على أهمية تعزيز التنسيق والتشاركية بين مختلف مكونات القطاع الصحي، لمواجهة التحديات المرتبطة بارتفاع أعداد خريجي كليات الطب ومحدودية فرص التدريب والتشغيل.

وقال نقيب الأطباء عيسى الخشاشنة، الثلاثاء، إن هنالك بطالة بين الأطباء في الأردن مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي يتمثل في الزيادة الكبيرة في أعداد الخريجين مقارنة بقدرة سوق العمل على الاستيعاب، إضافة إلى محدودية فرص التدريب والتخصص، وأعداد الدارسين خارج الأردن أيضا.

وأكد في حديثه عن مواجهة أزمة حقيقية تتعلق ببطالة خريجي الطب. ولفت إلى أن سوق العمل لا يستوعب العدد الحالي من الأطباء.

وأوضح أن عدد الأطباء المسجلين في نقابة الأطباء الأردنية منذ تأسيسها بلغ 49,355 طبيبًا منهم قرابة 3 آلاف متوفين، و3 آلاف خارج الأردن، إضافة إلى نحو 4,500 طبيب متقاعد.

وأوضح أن عدد الخريجين سنويًا يتراوح بين4-5 آلاف طبيب، في حين لا يستوعب نظام الإقامة سوى نحو 1,040 طبيبًا، مما يخلق فجوة كبيرة بين أعداد الخريجين وفرص التدريب والتوظيف.

وأشار إلى أن نحو 4,454 طبيبًا تخرجوا خلال العام الماضي، بينهم 3,441 من الجامعات الأردنية و1,013 من خارجها، مؤكدًا أن سوق العمل المحلي لا يستطيع استيعاب هذه الأعداد.

وكان الخشاشنة أوضح خلال محاضرة ألقاها لخريجي كلية الطب في الجامعة الأردنية، أن قرابة 23 ألف طالب يدرسون تخصص الطب داخل الأردن، إلى جانب قرابة 20 ألف طالب يدرسون في الخارج.

وأضاف أن هذا الواقع يترك أكثر من 3,400 طبيب سنويا أمام صعوبات كبيرة في الالتحاق ببرامج التخصص، مما يدفع العديد منهم إلى الالتحاق ببرامج إقامة غير مدفوعة الأجر (Unpaid)، مؤكدا رفض نقابة الأطباء برامج الإقامة غير مدفوعة الأجر.

كما أكد رئيس جمعية المستشفيات الخاصة  فوزي الحموري ضرورة تحديد أعداد المقبولين في تخصص الطب ورفع معدل التوجيهي المطلوب لدراسة الطب داخل الأردن وخارجه، في ظل تزايد أعداد الخريجين وصعوبة إيجاد فرص عمل لهم.

وقال الحموري، إن هناك إقبالا كبيرا من الطلبة على دراسة تخصصات الطب وطب الأسنان والصيدلة والهندسة، مما أدى إلى حالة من الإشباع، وهناك عدد محدود من الاختصاص والعمل، مشددا على أهمية ربط مخرجات التعليم باحتياجات السوق.

وأضاف أنه لم تعد حاجة الأردن وحدها مشبعة، بل إن دول الخليج أيضا أصبحت تشهد أعدادا كبيرة من الخريجين، مما يجعل من الصعب إيجاد فرص عمل للأطباء ما لم يتخصصوا في مجالات نادرة ومطلوبة.

وبين الحموري أن عدد الأطباء الذين يتدربون في القطاع الخاص يتجاوز ألف طبيب مقيم، واصفا الرقم بالكبير نسبيا، خاصة بعد التسهيلات التي قدمها المجلس الطبي الأردني في إجراءات الاعتراف بالمستشفيات نتيجة ارتفاع أعداد الأطباء.

وأشار إلى وجود شروط يضعها كل من المجلس الطبي الأردني والمجلس الطبي العربي، لافتا النظر إلى أنه تم تخفيض الحد الأدنى لعدد الأسرة من 200 إلى 150، كما سمح بإقامة شراكات بين مستشفيات كبيرة وأخرى صغيرة لتنفيذ برامج تدريب مشتركة.

 

وأوضح أن الاعتراف بالمستشفى الخاص كجهة تعليمية يتطلب توفر شروط محددة، من بينها ألا يقل عدد الأسرة عن 150 سريرا، إضافة إلى اشتراط وجود خبرة في التخصص لا تقل عن 10 سنوات قبل السماح ببدء برامج التدريب وقبول الطلبة.

ولفت الحموري إلى أن عدد المستشفيات الخاصة المعترف بها لأغراض الاختصاص ارتفع خلال السنوات العشر الأخيرة ليصل إلى 17 مستشفى من أصل 69 مستشفى خاصا.